عامل إقليم الرحامنة و نحس السياسة الذي يطارده.

0

شوراق

دائما كان عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق متهما بموالاة حزب الأصالة و المعاصرة و الاتهام الذي طالعتنا به الصحف استمرار في تأكيد التهم السابقة و يجعل من مسألة تنحية ابن الشرق قضية وجودية للعديد من الذين يرون دائما الظرفية مواتية للتخلص من عامل لا علاقة له بالسياسة و ليس هو من ملأ الصناديق التي تنطق بزرقة الجرار الذي أجمعت عليه الرحامنة قبل مجيئ الرجل عاملا معينا من طرف الملك و لم يعينه حزب البام كما يدعي من يريده كبشا للفداء!

فهل يجوز اتهامه بكونه أمينا إقليميا لحزب الأصالة و المعاصرة بالرحامنة و هل يصح أن نعلق أعطاب السياسة و فشل السياسيين على مشجب عامل وجد نفسه مجبرا لا بطلا مشتغلا مع لون واحد من المسيرين و هل قدر هذا الرجل أن يكون عاملا على إقليم طحنته السياسة طحنا و بؤرة توتر تجني عليه كما تجني على غيره حنق و سخط المناهضين لتجربة قائدها في ظل البلاط على مسافة بعيدة من السياسة و قائدها الفعلي محيب في محرقة الواجهة و فريد شوراق في نظر الخصوم أوجب الواجبات التي من أجلها هو هنا بالإقليم هو مساعدتهم على الرجوع في مقابلة السياسة التي أمطر فيها البام شباك كل الأحزاب بأهداف ثقيلة.

تم اتهام فريد شوراق في مسيرة كلها شائكة لم تكن سالكة بتأسيس الجمعيات السيادية و هي الجمعيات التي أسدت خدمات جليلة على الرغم من ما يقال و تم اتهامه بالتستر على فضائح بعض الباميين على الرغم من أنه أحال كل الشكايات الموجهة إليه على القضاء و تم اتهامه كونه يسخر ممكنات و إمكانيات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و توظيفها لفائدة و خدمة حزب معين الذي لن يكون سوى الجرار الأزرق على الرغم من نجاح مبادراتها جعل الإقليم يتبوأ الصدارة على صعيد المملكة ، و في كل مرة يتم اتهامه بالانحياز المكشوف و التواطؤ كان يتمنى من يتهمه و يقوم بتسويق الاتهام في الصحافة و لدى الرأي العام و تسليط الضوء على الرجل الأول بالإقليم بغية إسقاطه من برج قمة الهرم و التشفي برحيل غير مأسوف عليه و بغرض و بقصد إنهاء بعبع و فزاعة عامل بقدرما هو يقوم بتنزيل مشروع كبير بقدرما يحترق كشمعة لتنير الآخرين.

و هذه المرة و ربما ليست الأخيرة يتم اتهامه بثني امرأة غير سياسية عن السياسة تحت غطاء تسجيل صوتي بحوزة البيجيديين المحليين و من لا يقول العكس هو الصحيح تمت فبركة كل شيء بخلفية مبيتة بإنتاج جماعي و كان المطلوب هو رأس شوراق بعد ضجة و ضجيج الإعلام و إيفاد لجنة مختلطة تفتحص خرقا افتراضيا فقط نسجته القروية بمعية من يريد الفوز في الانتخابات بكل الوسائل حتى و لو لم تكن مشروعة!!و التهمة الموجهة لعامل إقليم الرحامنة فريد شوراق ليس لأنه هو الأقدر على تغيير نتائج الانتخابات لأن البام يحسمها في الميدان و ليس ب ” الفم و تقرقيب الناب ” و لكن تحوير مسلسل الانتخابات نحو صومعة عامل الإقليم من شأنه إخراج الحزب المشتكي من ظلمات الفشل إلى أنوار و أضواء الدعاية الانتخابية بواسطة عامل و لم لا النجاح في إثارة الانتباه الوطني بقضية معارك البيجيدي مع البام بالرحامنة الخاسرة باكتساح جارف لكل أراضيها الخصبة و الرابحة بإقحام شوراق في مستنقع حرب يريد أن ينتزع البيجيدي مغانمها!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.