تجري الاستحقاقات الانتخابية بالرحامنة بتكتيك لا يشبه تكتيكات إجراء الانتخابات في مواقع أخرى بالمملكة بحيث يجعل المرشحين برموز أخرى سواء الذين خرجوا من خيمة البام مائلين أو الذين لفظتهم التزكية و الاستقطاب و حتى الذين يبحثون عن موطأ قدم في عالم السياسة من سقوط رموز حزب البام بدوائر الموت و في كل مكان و في مختلف الأصناف مدخلا أساسيا لركوب صهوة التبوريدة الانتخابية إبان الانتخابات الجماعية و الجهوية و الإقليمية القادمة ، و المراهنة أساسا على إخفاق الامبراطور الزعيم و الرهان مشترك بين مجموعة من الأطراف دفعة واحدة لأن قتل الزعيم في مهد الانتخابات يعني شيئا كثيرا للمتربصين بمسلسل الانتخابات و أول الغيث الجماعات المحلية كما يتصدر فشل الباميين في حصد الأصوات بالعاصمة ابن جرير يعد بوابة كبرى صوب زعزعة استقرار الكثلة الناخبة في خندق الجرار جملة واحدة.
و كثير من المرشحين يزعم و يدعي بأنه عائد لوطن البام الغفور الرحيم و هو يريد دعما له على الأقل في الانتخابات المهنية مستسهلا العملية و معتبرا بأنها لا تشكل مقياسا حقيقيا لقوة الأحزاب الضاربة و من تم يريد التمويه من أجل الضربة القاضية القاصمة لظهر البعير ، و يدور في كواليسهم ” تمسكن حتى تمكن ” و يدور في كواليس البام ” البق ما يزهق ” و مازالت الانتخابات بمثابة لعبة ” غميضة ” و ” حابة ” و لعب ” ضامة بالبخوش ” و رمانة غامضة حتى آخر رمق في عمر الاقتراع!!