في الوقت الذي يراهن فيه عباس الوهراني مرشح الصناعة التقليدية الخدماتية بالرحامنة برمز الجرار على أصوات الباميين بابن جرير باعتبارها حاسمة يراهن حميد الكومي المنشق عن البام و المترشح بلون البرتقال و رمز الحصان على تعاطف الباميين معه ضدا على إنزال بحسبهم لعبد السلام الباكوري الأمين الجهوي للأصالة و المعاصرة فارضا ابن خالته و الذي يبقى من وجهة نظر حزبية الأجدر بالنظر لتجربة الوهراني و أحقيته في الاستمرارية و عدم انضباط الكومي لقرارات الحزب عقوقا و خروجا عن المنهجية الديمقراطية.
و في حالة إخفاق حزب البام بابن جرير في جلب الأصوات لفائدة الوهراني المراهن على رئيس المجلس البلدي في استمالة الأصوات فإن من شأن ذلك اتخاذ أبعاد عكسية على سمعة الحزب بعاصمة الرحامنة و من شأن ذلك أن يشكل عاملا مساعدا على توتر العلاقة بين الأمانة الإقليمية و الأمانة الجهوية بعد تأويل و قراءة الإخفاق نوعا من التواطؤ و الانحياز و التفاف على الحزب لفائدة الشخص و بين سطور الدعم استنبات لحزب الاتحاد الدستوري بابن جرير.و من تم تكون عقدة البام بابن جرير تشفير كلمة سر عباس الوهراني إبحارا في معاني و دلالات فوز الحصان على حساب الجرار!!!