البام بابن جرير ينظم وقفة احتجاجية أمام المنطقة الإقليمية للأمن و يصدر بلاغا للرأي العام الوطني و المحلي.

0

IMG_0115

تجاوبا مع قرار الأمانة العامة لحزب الأصالة و المعاصرة القاضي بفض الاعتصام الذي كان يخوضه عبد اللطيف الزعيم أول المبادرين لإطلاق النار على السلطات الأمنية و القضائية نظمت الأمانة الإقليمية بالرحامنة وقفة احتجاجية يوم أمس السبت مساءا أمام مقر المنطقة الإقليمية للأمن لإنهاء الاعتصام المفتوح و فتح قناطر القانون الفيصل بين الحق و إزهاق الباطل و بين عربدة مليشيات الانتخابات و زجر المخالفين بما يناسب من فصول المتابعة ، و جاء قرار الأمانة العامة متساوقا مع اعتذار وزير الداخلية و وزير العدل و الحريات بعد تسجيل و تأكيد الاعتراف بالخطأ و استجابت له القيادات الإقليمية و المحلية معززا بحضور الأمين الجهوي عبد السلام الباكوري الذي ألقى كلمة حبلى بالرسائل و الإشارات و كان واضحا و موضحا للمناطق الظليلة في التجربة الديمقراطية المغربية و التجربة النموذجية بالرحامنة المتفردة.

و تناول الأمين الإقليمي عبد العاطي بوشريط الكلمة مشددا و مؤكدا على أن حماية المشروع التنموي تتطلب محاربة جيوب مقاومة التغيير و كان يشير إلى بوادرها التي لاحت في الأفق صبيحة يوم الاقتراع في الانتخابات المهنية ، و استعرض الأمين الإقليمي محطات نجاح التجربة التي يعاديها خصوم التنمية و الذين يسعون مع كل محاولة إلى ذبحها من الوريد للوريد و لامس الحكيم كما يلقبه رفاقه في الحزب المقاربة النموذجية التي شيدها المؤسس و الأب الروحي للتجربة و هي اليوم في مفترق الطرق نحو جميع الاتجاهات و دعا إلى اختيار طريق السرعة الثانية.

عبد اللطيف الزعيم بدوره و بصوت جهور كان يضغط على الكلمات متفاعلا مع جمهور المناضلين الذين حضروا بكثافة نوعية و كان يلح في طرح السؤال هل يثنيكم التهديد على مواصلة مشوار الألف ميل و هل تقبلون بالإذعان و الخضوع للأمر الواقع و هل أنتم مستسلمون ..؟؟ و كان الرد جماعيا وصداه متردد في كل مكان لا ثم لا و ب ” اللاءات الثلاث ” ، و بين الفينة و الأخرى ترتفع شعارات اليسار الثوري من المغرب العميق و كان الجميع آذانا صاغية و من بين الحاضرين كان في الطليعة رئيس المجلس البلدي و رئيس المجلس الإقليمي و البرلماني كمال عبد الفتاح و رؤساء الجماعات القروية و المتخبين و فعاليات جمعوية و إعلامية و نسائية…

و بعد تلاوة البلاغ الصادر عن الأمانة الإقليمية و الذي تشرح فيه كل الحيثيات تم فض الاعتصام على أمل طي صفحة الماضي بعد قرائتها من لدن القضاء الجالس المستقل ، و انصرف بعضهم بمعية رئيس المجلس البلدي نحو المقر المركزي الكائن بشارع محمد الخامس و في ظرف وجيز ضرب الرئيس موعدا مع ممثلي الأحياء قريبا من أجل التواصل و التفصيل في كل شيء بقلب مفتوح واعدا بالمفاجئة التي ستجعل من كل الساكنة الحضور في موعد السفر في الطريق السيار للتنمية.

IMG_0073

IMG_0092

IMG_0104

IMG_0067

بلاغ

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.