محاولات انقلابية على البام بالرحامنة الدواعي و الأسباب.

0

13.58.51-6865820894a46b876fafa6e6400a83e2

ظل حزب البام بالرحامنة طيلة ست سنوات هو المدبر للمرحلة و كان حاضرا بقوة في كل المناسبات و أدى من أدى ضريبة مرحلة انتقالية كانت تعم فيها فوضى الأشخاص بإسم الأحزاب ، مرحلة كان فيها الرؤساء منسجمون مع أغلبياتهم و كان يسهل فيها تسطير البرامج و جداول الأعمال و كانت فيها المقاربة التشاركية بين مجموعات الجماعات المحلية و جمعيات الخدمات الاجتماعية و الموارد البشرية و دار المنتخب سهلة المنال و في المتناول لأن الجميع على كلمة واحدة و لأن الاختلاف حول ما هو جوهري غير وارد و لأن ميولات النفس الأمارة بالسوء لم تكن جامحة و الحزب ” الوحيد ” كان ضابطا للإيقاعات.

و على امتداد السنين لم يسمع أي أحد همسا لأي حزب يعارض و يقترح كما يكفل و يضمن له ذلك الدستور و لا نشاط حزبي صغير نظمته الأحزاب الكبرى بابن جرير و الغريب المثير للدهشة أن الأحزاب كلها تختزل في شخص واحد يسبح باسمه كل المريدين طمعا في كعكة المحاولات الانقلابية على الحزب الحاكم ، و يوجد العديد من الضباط لتأدية المهمة و الأدوار الانتحارية و كل شيء مؤدى عنه حالا و في حالة نجاح الانقلاب طيلة الفترة القادمة وهنا تكمن أسباب بروز طلعات و مناورات الانتخابات مع مطلع كل استحقاق ثم الذهاب إلى الكهف من أجل النوم العميق.

و من بين المحركات الرئيسية للقيام بالمحاولات الانقلابية ضد البام و التي ظهر منها ” الأيسبورغ ” الذي يخفي جبل الثلج في الأعماق أولا محاولة استعراض العضلات و بيعها في المزاد العلني و ثانيا النقر في صخر الأشخاص و القيادات المحلية من أجل الابتزاز و سلب جوهرة الحضور في التجربة القادمة منتشيا بنياشين الحظوة و ثالثا و هذا هو الخطير هو محاولة ضرب هذه التجربة بكل ما يؤتى من قوة من أجل سرقتها و تدبيرها ” نهار بنهار ” كما كان في السابق و هي التي أصبح تدبيرها معقدا و بنيويا و مهيكلا ، فقط الأشخاص تحت غطاء الأحزاب يقومون بهجومات العصابات في جوف الليل من أجل سرقة أشياء ثمينة و نفيسة هي لغيرهم!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.