يتوارى مجموعة من ” الشحايطية ” نسبة إلى الفعل الذي يقومون به في جمعيات محاطة بالشبهات و نسبة إلى تسخير ترهات إنشائية بغاية القصدية نزولا عند رغبة من يسخرهم وراء حائط الفايسبوك لإرسال سهام طعنات ضربهم من تحت الحزام أقزاما لا يستطيعون ستر حتى عوراتهم فينعثون الجمل بالسنام و سنامهم أكبر حجما ، و يعتقدون بأن ” خربشاتهم ” على جدران الجمهورية الزرقاء قادرة على تحريك مخر إبرة في الكون و أكبرهم جبان رعديد لا يساوي جناح بعوضة.
و سيأتي يوما يبقى فيه ” الطايح أكثر من النايض ” و سينكشف كل المستور و حينها تسقط الأقنعة و يدفع كل واحد حساب فاتورة ” البادئ أظلم ” و حينها ينكشف العري في واضحة النهار و كشوفات كثيرة ستطفو على السطح من يوم الولادة إلى حين انتفاخ البطن و إن غدا لناظره لقريب.