هل تكون الانتخابات مناسبة لتصفية الحسابات بابن جرير : حي التقدم حالة كاشفة.

0

TQ1

سبب غياب التهامي محيب رئيس المجلس البلدي لابن جرير عن اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب البام مع بعض ساكنة حي التقدم ” دوار اسحيتة سابقا ” ترددا و تحفظا في مد جسور الحوار و التفاعل مع نائبه الحجاج مساعد الذي بين عن حنكة ناذرة في إدارة تشويش غمر مقر الحزب ، و استطاع أن يمتص غضب الكثير من الشباب الساخطين و الناقمين و قيل المسخرين لنسف هذا اللقاء التواصلي من خلال رشق التجربة بحجارة العدم و طلب المدينة الفاضلة التي لن توجد في ضفاف اللوائح الأخرى و لو من باب الجد أو المزحة..

فقد جيئ بجيش عرمرم من طالبي الشغل و التربورتورات و مستحيلات الأرض و معجزات الواقع و مع ذلك ظل المهندس الفوسفاطي لبقا و بذل جهدا كبيرا في الإقناع و تلقيح وعي شقي بأمصال الحقائق و المعطيات و تبديد الغموض و ردم الهوة بين الحقيقة و باطل المغالطات ، و من ضمن مجموعة كل تعبيراتها تهدم بجرة لسان طفرة نوعية ظل الحجاج يشرحها لم يكن فيها واحدا يثمن الإضافات النوعية كما أتى على ذكر ذلك المخاطب البارع الذي ظل يحكي زابورا في نظر من جاء يبلغ رسالة مؤدى عنها و مأجورة تصطاد في الماء العكر حسب مصادر حزبية.

و ذهبت ذات المصادر إلى أن الحاضرين أو أغلبهم حضر من أجل تصفية حسابات و تفريغ رشاش الكبت بالضغط على زناد إفراغ تجربة البام من كل محتوياتها ليكون المستفيد خصما معلوما ذكر إسمه علنا أكثر من مرة إيذانا بالاصطفاف معه و ليكون المستفيد من عمل على إحضارهم ليكون الأقرب لاحتواء غضبهم و إخراس أفواههم حتى لا تنطق ما يخدش صورة حزب يعتبر نفسه بديلا تاريخا و استراتيجيا و يعتبر نفسه مالكا للمشروع التنموي و الأجدر بقيادة مقصورة قطاره السريع ، كما ذهبت المصادر إلى اعتبار محطات التشويش خلال أيام قليلة قبل الحملة الانتخابية و في غمرتها هي من صميم تبخيس البام أشيائه و السعي إلى هدم كل الصرح و إعادة الإعمار على الأنقاض!!!

TQ2

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.