العد العكسي لانتهاء حملة الانتخابات بابن جرير يطوي الساعات و المسافات و عقارب ساعة الحسم تدور بسرعة فائقة و اتجاهات الرأي غير مستقرة و أغلب الظن بأن الفنيش في ثلاثة أيام الأخيرة و كل السيناريوهات تتجه نحو القناعة الراسخة بوضع العلامة على رمز معين لا تحتاج لحملات التعبئة و التوجيه و الاستمالة أو فرضية سياقة قطيع الفقراء في الأحياء الهامشية نحو الصناديق من أجل شهادة الزور مقابل ملمس الأوراق النقدية ، و تمة حديث جاري تتداوله و تلوكه الألسن في عمق الأحياء التي يقطنها الكادحين الذين لا يؤمنون بالبرامج و المستقبل و يفاوضون على أصواتهم بمبررات عيد الأضحى و هنا تبقى حملات الأحزاب عجعجات بلا طحين لأن الحزب الذي يعرف و هو معروف من أين تؤكل الكتف هو الذي يعد عدا مشترياته من الأصوات.