مرت عشرة أيام على الحملة الانتخابية بابن جرير و خرجت كل اللوائح بالصور إلا لائحة الأحرار التي لم يعرف جمهور الناخبين عنها إلا وكيلها و رمزها و ما قد يتيسر من كرم حاتمي محشو بحمام بلون ” زرقة السماء ” و في كل اللوائح تمكن المواطنون من معرفة المهن و ترتيب المرشحين و تعرفوا على اللوائح النسوية الجماعية و الجهوية و ظلت لائحة البام منفردة و متفردة يتيمة بتعريفها للمرشحين و المرشحات بإعطاء نبذة عن نهج سيرهم حتى يطلع كل من يهمه الأمر على مستويات التعليم و مسارات التكوين و التجارب و يكتسي كل هذا أهمية قصوى في تحديد الموقف و القناعة لأن معرفة الأشياء خير من جهلها و معرفتها تيسر حسن الاختيار و جهلها مؤشر على تعويض النواقص و مركباتها بشراء الذمم و إغراءات سنوات الرصاص و جمر ” اللاتنمية “.