تأكد رسميا بعد اجتماع عقده وكلاء بعض اللوائح بمنزل و كيل لائحة الحمامة بأن نصف اللوائح المشاركة في الانتخابات الجماعية و الجهوية بابن جرير بصدد الإعداد لتنسيق مشترك ما خفي فيه أعظم و المستتر وراء ستار حلف الوكلاء تحالف ضد البام بابن جرير و التحالف ليس بمعنى التخطيط السياسي الاستراتيجي و إنما التكالب ضد الجرار و إسقاط رمزيته بكل الأساليب و الحيل و بكل المفردات من قاموس العهد البائد الذي لا يؤمن إلا بشراء الذمم و تقديم برنامج التخلف بديلا بالتوغل و الإيغال في بنية ذهنية هشة تنهار أسهمها أمام إغراء المال و الوعد بتردي الأوضاع…
هو حلف و تحالف ضد حزب واحد و وحيد ليس لأنه عاث في الأرض فسادا و لكن لأنه قام بحملة تطهيرية ضد البناء العشوائي و خلق الفارق في المداخيل و ما تحصله الضريبة على الأراضي غير المبنية و في ترشيد النفقات و فتح الأوراش و فتح قنوات التوظيف عن طريق التعاقد لأول مرة و دخل في مسلسل تنمية الخدمات الاجتماعية …..و كل هذا غيض من فيض ليأتي شعار أحد الوكلاء صادما ” التعبئة من أجل التصحيح ” هل التصحيح هو الرجوع للوراء و هل هو إيقاف الأوراش و إطلاق العنان للعشوائية و خرق القانون و المساطر لأن من يصحح لا يخطأ و لا يحكم عليه بالسجن النافذ و إذا كانت مدينة ابن جرير في حاجة لتصحيح بعض الأخطاء فالأولى بذلك من بدأ أول مرة و هذه المرة ليس البادئ أظلم بل أعدل لأنه قام بتحريك المجاري الثابتة و لأنه هو من أسس أول مرة لمعالمها.كل هذا نقلا عن مصادر بشرية متعددة و ليس من صميم الانحياز الذاتي و كلها وجهات نظر قابلة للتحليل و المناقشة.