انتهت الحملة الانتخابية بابن جرير و انطلق عداد الأصوات يتنافس عليها ثمانية لوائح و طيلة يومه الجمعة يترقب و ينتظر الملاحظون كما الأحزاب نسبة المشاركة المحدد الرئيسي للعتبة و من تم عدد الأعضاء المحصل عليها من طرف كل حزب على حدا ، البام وحده يبحث عن أغلبية مريحة و بقية الأحزاب تبحث عن التحالف ثم إن الجرار يبحث عن الاستمرارية و تجديد التعاقد على برنامج دخل كل البيوت و البقية تبحث عن ما تجود به الولاءات و الولائم و الرسائل و السنابل و الحمائم و ما يضيئ به مصباح الخليل و ما يخرج من معصرة الزيتون و تفوح به رائحة الورد أو ثقيلا في اللسان خفيفا في الميزان.
السيناريو الذي يتوقعه البعض هو حصول البام على الأكثرية أما السيناريو الثاني البام يخطف الأضواء مرة أخرى و يسرق ” الميسة ” و بعضهم يتوقع الحمامة و المصباح و الرسالة يدخلون ثانيا و ثالثا و رابعا و قد يتحقق الحلم بتشكيل تحالف الرئاسة ، السيناريو الأول دائما هو الراجح و الثاني بعيد المنال في تقدير الأخصائيين في التنجيم الانتخابي…