تتجه الأنظار بعد أسبوع من الآن نحو انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي بالرحامنة و المعركة ستكون حامية الوطيس لأن الفسيفساء السياسي و أشياء أخرى مرتبطة بالترحال و شيء من حتى ستلعب دورا أساسيا في حسم النتائج و مسبقا كل المؤشرات تسعف البام في الظفر برئاسة المجلس الذي يتمتع رئيسه وفق القانون الجديد بصلاحية الآمر بالصرف و اختصاصات جديدة موسعة و من المرتقب حسب الأصداء التي تصل من هنا و هناك بأن يكون مصطفى الشرقاوي أكبر المرشحين للرئاسة لأنه يحظى بثقة و احترام القيادة الإقليمية و الجهوية و مجموع المستشارين بإقليم الرحامنة خصوصا الباميون منهم.