يتنافس الأحرار و البام و الاستقلال و العدالة و التنمية على المقاعد السبعة عشر للمجلس الإقليمي للرحامنة و لأن الاعتبار الحزبي يغيب عند المنتخبين فتمة أمور أخرى كثيرة متداخلة تكون حاسمة في الاصطفاف مع أحد الوكلاء حيثما وجدت المصلحة لتبقى كل الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها بين محمد العيادي وكيلا للأحرار الذي يراهن من جديد على رئاسة المجلس الإقليمي بعد فشل ذريع في الظفر برئاسة المجلس البلدي و بين عبد الفتاح كمال الذي يراهن على شبكة علاقاته مع الناخبين الكبار و بين هذا و ذاك يراهن الاستقلاليون على قسم علال الفاسي و البيجيديون على ما حصدوه من مقاعد جماعية و الختم لمن يعرف كيف يستميل فتميل كفته نحو مقر المجلس الإقليمي مظفرا بكرسي وتير و اختصاص الأمر بالصرف.