قامت رئيسة جمعية شروق المحامية خديجة الإدريسي بتحوير الإساءة لصحافة بلاد بريس بإهانتها من طرف مدير نشر جريدة بلاد بريس الالكترونية أثناء تأديته لمهامه الإعلامية المصادفة لحدث الطعن لإحدى اللوائح الانتخابية بالمحكمة الابتدائية بابن جرير ، و في شكاية كيدية حركتها أحقادها الدفينة حاولت خديجة الإدريسي إقحام هيئة المحامين في ترهات شكايتها الكيدية مقابل استماع لدى الضابطة القضائية بما يقابل حقائق دامغة يشهد عليها الشهود ، و هي مطالبة بالإجابة على الإساءة التي وجهتها لصحافة بلاد بريس و من خلالها للجسم الصحافي برمته و مطالبة بتعريف قانوني كونها موظفة عمومية كانت تؤدي مهامها و بأن من قامت بإهانته أمام شهود عيان كان في مهمة صحافية و ليس سائحا أو متجولا ببهو المحكمة.و في ذات السياق عبرت جمعية الصحافة و الإعلام الالكتروني عن تضامنها المطلق مع مدير جريدة بلاد بريس الذي يعتبر دائما أن الشكايات الكيدية لا ترهبه و سيظل وفيا لقلمه و خطه التحريري مهما كلفه ذلك من ثمن و ستظل ملاحقته الإعلامية لكل خرق أو اختلال بلا أجرة أو كتابة تحت الطلب.