قريبا يزور الأمين العام للحركة الشعبية امحند لعنصر مدينة ابن جرير للوقوف على واقع حركته بإقليم الرحامنة مستعيدا قوتها الضاربة في سبعينيات و ثمانينيات و تسعينيات القرن الماضي و مستشرفا أفقا لاستجماع الأنفاس و إنقاذ حزبه من الزوال بعد ضربات متتالية منذ كبوة اللائحة في أول تجربة لها على صعيد المملكة ، و يراهن لعنصر حسب مصادرنا على العائلات التاريخية التي تربطها بالحزب علاقات متينة و التي تفرقت بها السبل و انخرطت في تجارب أخرى.فهل ينجح ابن الزايغ في مهمته الصعبة بعد خفوت دام سنوات و بعد تمزقات في عضلات الحزب بالإقليم و تغير المعطيات و تحولات عميقة في المشهد السياسي المحلي؟؟؟