بعد التغيير الذي طرأ على الهيكل التنظيمي لحزب الأصالة و المعاصرة على ضوء مؤتمره الأخير و الذي تم فيه إلغاء المجلس الجهوي و حلت محله ندوة التنسيق مع انتخاب الأمناء الجهويين والإقليميين والمحليين على أساس أن يكون هذا الانتخاب فرديا، بعد أن كان يتم التعيين من المكتب السياسي.كما تم تقليص مهام المكتب السياسي، الذي سيقتصر دوره على القضايا الإستراتيجية والإستشرافية، وتم خلق المكتب الفدرالي المكون من 12 جهة ممثلة في شخص الأمناء الجهويين، بالإضافة إلى حذف اللجنة الوطنية للانتخابات وإيكال مهامها للمكتب الفدرالي، ثم حذف لجنة المتابعة.فقد أصبحت جهة مراكش أسفي ممثلة بمنسقها الجهوي عبد السلام الباكوري و في ذات الآن يمثل الرحامنة مهد و معقل الجرار ، و بهذا يكون عبد السلام الباكوري حاضرا في المكتب الفدرالي بقبعتين و بصفتين أمينا جهويا و برلمانيا عن الدائرة التشريعية الرحامنة.