وصل مهرجان السينما بابن جرير نسخته الثالثة و استطاع أن يحبو و يمشي رغم كل الصعاب ، ثلاث سنوات من النقر على صخر واقع عنيد من أجل أن تبلغ مدينة ابن جرير مستوى الذروة الذي تحقق في مدن متوسطة و أخرى صاعدة بالمملكة الشريفة.و اليوم فقط تأكد أن الجهة المنظمة تقاوم إكراهات الجهات المانحة و تبين بالملموس بأن الطموح غير الطموح و تطلع جامي إلى الحد الأدنى من الوطني لا تواكبه مؤسسات الدولة المعنية بجودة منتوجها الثقافي الذي تباهي به الأمم يوم القيامة ، أما البعد الدولي فمن هو رائده إذا لم يكن المستشهرين المحليين الذين تبقى مساهماتهم مخجلة و محتشمة و غير مواطنة في وطن لا يتطور بالفوارق الطبقية و مجتمع الاستهلاك و إنما بالوعي الجمعي السائد و ثقافة متجانسة و تنمية السلوك و مسايرة الركب الحضاري.
و مدينة ابن جرير قد لا تنهض فكريا إلا بمهرجاناتها سواء كانت ثقافية أو فنية أو مسرحية أو سينمائية ، و النسخة الثالثة لمهرجان السينما هذه السنة حافظت على نفس الوتيرة و الإيقاع و للمنظم أجران ، أجر التنظيم و أجر التقليد و الاستمرارية في جو غائم لا يشجع على طقس سينمائي بغياب المايسترو الدكتور الأنيق عضو المجلس الإداري لمؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة طارق سلمان العلامي و بغياب دعم واضح للمؤسسة التي كم تمنى مؤسسها إشعاعا دوليا لعاصمة قبيلته.و مفارقة التقييم أننا نقوم بقراءة و استقراء و تشخيص أداء الجهة المنظمة التي تصنع المعجزات من دعم لا يغطي أفق انتظارنا بيد أن المنظار قبل الحقن المجهري ينبغي أن ينحو صوب صورة مدينة و تسويقها الترابي و ماذا أنتجت و ماذا أنجبت و ماذا تريد و إلى أين تسير بغض النظر عمن هو المنظم هل هو عمر أو زيد لأن التراكم النوعي بالنهاية هو مقصد الفضلاء.
يستحق التشجيع رغم القيل والقال في مزانية التنظيم ورغم ماجاء في الصحف الالكترونية تزامن تلقاءي للمهرجنات وعدم الاستجابة المسؤولين في بعض الاشياء يجب عليهم الاعتراف بهدا المجهود ولمالا تدعيمه وشراكته مع وزارة التربية والتعليم لجلب المواهب المدفونة في الاحياء والمدارس لبرز ثقافتهم وشكرا للجميع
للأسف هذه السنة المهرجان في يتراجع للخلف بحيث لا تشبهه اي دورة من الدورات السابقة . ارتجالية و عشوائية و سوء في التنظيم …
انه وجه المدينة ياسادة لا نبخس عمل الاخوة في الجمعية ولكن فاقد الشيء لا يعطيه يجب ان يتم مباشرة بعد الاختتام تقييم لهذا المهرجان لاعادة الاعتبار له في القادم ان شاء الله .
وتحية لكم .
يستحق التشجيع رغم القيل والقال في مزانية التنظيم ورغم ماجاء في الصحف الالكترونية تزامن تلقاءي للمهرجنات وعدم الاستجابة المسؤولين في بعض الاشياء يجب عليهم الاعتراف بهدا المجهود ولمالا تدعيمه وشراكته مع وزارة التربية والتعليم لجلب المواهب المدفونة في الاحياء والمدارس لبرز ثقافتهم وشكرا للجميع
للأسف هذه السنة المهرجان في يتراجع للخلف بحيث لا تشبهه اي دورة من الدورات السابقة . ارتجالية و عشوائية و سوء في التنظيم …
انه وجه المدينة ياسادة لا نبخس عمل الاخوة في الجمعية ولكن فاقد الشيء لا يعطيه يجب ان يتم مباشرة بعد الاختتام تقييم لهذا المهرجان لاعادة الاعتبار له في القادم ان شاء الله .
وتحية لكم .