تعاني ميزانية بلدية ابن جرير من السيولة و الكثير من ” المانضات ” متعثرة و تنتظر الضخ الضريبي حتى تعرف طريقها نحو التحويلات الافتراضية و من ضمنها الجمعيات الرياضية التي تئن تحت وطأة الفقر المذقع و من بين المنتظرين مقاولات متعهدة بإنجاز صفقات مشاريع مع وقف التنفيذ.و لم تعرف الجماعة الحضرية لابن جرير عجزا في ميزانيتها منذ عقود و ينطرح السؤال حول استراتيجيات التحصيل و تنمية الموارد المالية و حول أفق الجماعة التي تراهن على الأفضلية لبرامجها المندرجة في إطار المشروع التنموي الكبير و على التفاضلية و الأدوار الطليعية و هي تعيش أزمة مالية خانقة تعيد رواسب المأزقية المطلقة إلى الواجهة.