ميلاد جبهة للدفاع عن مطالب ساكنة الرحامنة تضم حزبين من فدرالية اليسار و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و عمال السميسي ريجي و حركة الفراشة و تنسيقية الشباب الحاصلين على ديبلومات و حركة سواعد الرحامنة و منظمة الشباب الاتحادي ، هي ولادة بعد مخاضات عسيرة و لكن ازدادت حارقة و عاصفة عبرت عنه في بيان صادم أفرغت فيه مكونات الجبهة تشخيصها المجهري للأوضاع بالمنطقة و طالبت بالخروج من عنق الزجاجة و النفق المسدود و دقت ناقوس خطر يداهم في ظل خط تصاعدي للعطالة و خط تراجعي لسياسة الاحتواء و التهدئة.و لم تكتف الجبهة بالبيان بل ترجمت ورقتها و أرضيتها التأسيسية إلى ميدان الجهر بالقول و التصعيد إيذانا بخطوات تنديدية وشيكة متزامنة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية و ما قد يستتبع هكذا حملات الشجب و التنديد من تداعيات.