ثلاثة أنشطة بنون النسوة طيلة اليوم السبت بابن جرير ، نساء رائدات في زمن واحد و ثلاثة أمكنة مختلفة ، نعيمة الحامدي بالمركز الصحي بالرياض تنظم حملة طبية للعيون تقاطر عليها نساء و رجال من كل فج عميق و فوزية بودركة تنظم بتنسيق مع جمعية رائدات جهة مراكش آسفي قافلة طبية للكشف المبكر حماية للنساء من سرطان الثدي و عنق الرحم بالمركز الصحي حي افريقيا و مركز التنمية لجهة تانسيفت بتنسيق و دعم من عمالة إقليم الرحامنة و صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء بوزارة الداخلية ينظم دورة تكوينية لفائدة المستشارات الجماعيات و الفاعلات السياسيات و الفاعلات بالمجتمع المدني و المنتخبين الجماعيين بالفندق البيداغوجي و الهدف تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية و رفع مؤهلات المنتخبات للمساهمة الفعالة في تدبير الشأن المحلي.
ثلاثة أنشطة في وقت متزامن بإخراج محلي و سيناريو جهوي ، فهل هي الصدفة أم سياقات المرحلة و العبرة بالنتائج التي كانت مبهرة أثمرت كشفا على العيون و الثدي و الرحم و المستفيدون ما لا يعد و لا يحصى و قد كشف العدد عن مؤشرات الفقر و نسبة المرضى و منسوب الخصاص في البنية و المنظومة الصحية ببلادنا كما برهنت الداخلية على ضعف الأحزاب السياسية حينما قامت مقامها بالتأطير و تكوين الفاعلين السياسيين و المدنيين و أتبثت التجربة بابن جرير بأن لا أحد يسعى إلى التكوين و المفارقة أن لا أحد مكون و الجميع يقدم نفسه عالما و عارفا و فقيها في السياسة و العمل الجمعوي.فكم تحتاج ابن جرير من رواد و رائدات مع كل نهاية أسبوع للقيام بكل الأدوار الدستورية و كم يحتاج من الوقت و الدعم و التكامل و التساند من الرواد و الرائدات من أجل دور إنساني و اجتماعي و تثقيفي يفي بالغرض المطلوب؟الجواب بعد سنوات ضوئية.