مشاهدات يومية : مدينة ابن جرير التي كتب عنها فيكتور هيغو ” البؤساء “.

0

WORK

بداية هذا الأسبوع بابن جرير لم تكن عادية و لم تكتب في صفحات التاريخ المحلي هدوءا كالمعتاد و استقرارا في مجرى و مصب المألوف و الروتين اليومي ، و في الوقت الذي كان يحتفل فيه رجال الأمن بالذكرى الستين و معهم كان يحتفل هرم السلطة و المنتخبين و المجتمع المدني كانت قوافل من البؤساء تقصد العمالة و الجماعة طلبا للشغل و لا يعبأ حجاج الكعبتين للشروط و المعايير و القانون هي كلمة واحدة تتردد على الألسن الخبز هنا و الآن و الغريب أن طلاب الخبز غير مستعدين لسماع مبررات الأزمة و استحالة الاستجابة لكل الطلبات و منطوقات الميزانية و مسؤوليات الحكومة و الدولة … و الطريف إما الحل الفوري أو تمرد عاجل لا يقبل التأجيل لأن بؤساء ابن جرير لا يعرفون الرباط و حكومة بن كيران و الحل بالنسبة إليهم يوجد عند الجماعة و العمالة و الفوسفاط أو الانخراط في الجبهة و السخط على الأوضاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.