كتب عبد الكريم التابي على حائط الفايسبوك عبارة عن تصفية بعض الحساب مع رفاق الأمس مستحضرا إحدى التغطيات الصحفية المنشورة بجريدة ” أنوال تانسيفت ” المتوقفة عن الصدور التي كانت تصدر عن الحزب الاشتراكي الموحد قبيل الانتخابات التشريعية التي ترشح فيها فؤاد عالي الهمة وكيلا للائحة ، و تبقى أسباب نزول هذه الخرجة لها ارتباط وثيق بحساب دفين يبرز بين الفينة و الأخرى و القصدية إبراز الذات و تبخيس الناس أشيائهم و ننشرها كاملة بلا زيادة أو نقصان تعميما لها و التعليق حر تحليلا و نقدا و تقييما لأن للناس فيما يعشقون مذاهب.
لم تكد تمر سوى أيام قلائل ،حتى كان هؤلاء “المسؤولون” الذين حاوروا عامل الإقليم بصفتهم “قياديين محليين” في الاشتراكي الموحد ،قد اجتذبهم مغناطيس فؤاد عالي الهمة، فبادروا إلى التوقيع على عقد “البيعة” /التزكية الشعبية له أولا، ثم التحقوا بصفوف الأتباع والمناصرين و”حماة الكرامة”ثانيا، واستطاع بعضهم أن يجد لنفسه مقعدا في اللائحة التي أوصلته إلى عضوية المجلس دون عناء. ولم يتبق من كل تلك “الجوقة” (كالعادة)، سوى هذا “المكلوب” “المعتوه” “المخبول”، كاتب هذه السطور وهذا “الخبير”الذي لا يجد له تنفيسا إلا في مصحة للأمراض العقلية.
وللتاريخ، وحتى يظفر كل ذي حق حقه، فلا بأس من أن يتعرف الجمهور حتى لا أقول الجماهير، على سعيدي الحظ الذين لو بقوا في الاشتراكي الموحد (ما غادي يصورو غير النبك).
ـ الغالية النقيوي : كاتبة عامة للفرع/ مستشارة حالية بالمجلس ورئيسة لجنة/ سافرت ضمن وفد إلى ألمانيا.
ـ عبد المالك بوسلهام : نائب الرئيس وعضو متنفذ في حزب البام.
ـ عمر براكش: كاتب المجلس.
ـ عبد الخالق جوهري : عضو بالمجلس.
ـ محمد حمدي: صاحب مقاولة صحفية(ورقية/الكترونية)
ـ أحمد وردي:صحفي بالبلدية.
ـ أمين لقمان :انسحب من الاشتراكي الموحد الذي قاطع انتخابات 2011، وأصبح كاتبا إقليميا لحزب المؤتمر الاتحادي. فاز في غرفة الخدمات. انتخب مؤخرا رئيسا لإحدى اللجن.
وآخرون لم أعد أتذكر أسماءهم.
في لقائه بالحزب الاشتراكي الموحد عامل الإقليم يجيب:
*ـــ بنسعيد أيت إيدر شخصية تستحق أن يقام لها التمثال . *ـــ سنضرب بيد من حديد على يد كل من سولت له نفسه إفساد العملية الانتخابية *ـــ النخبة التي هيمنت على الحياة السياسية بابن جرير حان وقت تجديدها. * السلطة المحلية والمجلس البلدي تواطآ على إبعاد قائد نزيه، والباشا والرئيس لا يغادران مكتبيهما. *عقارب التنمية في ابن جرير توقفت منذ التسعينات ،ولا شيء تحقق إلى الآن. *هناك إرادة عليا للاهتمام بابن جرير لأن السراغنة أخذت نصيبها من التنمية. *الثورة الزراعية لمنطقة الرحامنة تنطلق من )الهندية والزيتون (.
عقد الحزب الاشتراكي الموحد فرع ابن جرير يوم الجمعة 29يونيو 2007 ، لقاء مع عامل الإقليم استغرق أكثر من ثلاث ساعات ، قدم في بدايته العامل عرضا مفصلا عن الوضع السوسيواقتصادي لمنطقة الرحامنة والاكراهات التي تشكل حائلا دون إقلاع تنموي حقيقي ،والتي أوجزها في ترهل النخبة التقليدية المسيرة للشأن العام ،وانكفاء النخبة المثقفة عن تحمل مسؤولياتها ،إضافة إلى الإكراه الطبيعي المرتبط بالجفاف الدائم .واعتبر العامل في سياق حديثه أن إقليم القلعة بشكل عام، تتجاذبه منطقتان متباينتان : منطقة السراغنة السقوية التي أخذت حظها من مجهودات الدولة ،ومنطقة الرحامنة البورية التي يمثل فيها الجفاف القاعدة والتساقطات الاستثناء .وقد حان الوقت لإنصافها وإيلائها ما هي بحاجة إليه من الرعاية والاهتمام بدليل وجود إرادة عليا لكي تنهض ابن جرير على وجه الخصوص ومنطقة الرحامنة وتستفيد من برامج تنموية مهمة، تبدأ بتغطية المنطقة بالماء الصالح للشرب انطلاقا من نهر أم الربيع، وذلك باستثمارات مهمة جدا سيتكلف بها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب . وفي المجال الاقتصادي، أكد العامل على توجيه كل الجهد لإخراج المنطقة الصناعية إلى حيز الوجود، إلى جانب منطقة الأنشطة الاقتصادية ،وربط كل الأحياء الشعبية بالماء والكهرباء وبالصرف الصحي بمدينة ابن جرير. وأخبر بوجود مشروع يتمثل في مركز للتكوين في تقنيات إنتاج لوازم الأسنان ،وهو مشروع استثماري ضخم تصل قيمته إلى حوالي مليار سنتيم ويمكن من تشغيل 5000 شخص خلال خمس سنوات . وفي الاتجاه ذاته، اعتبر العامل أن الاهتمام الحقيقي هو استغلال الثروة النباتية التي تشمل الصبار ،هذا المنتوج الذي اعتبره انطلاقة حقيقية للثورة الزراعية في منطقة الرحامنة إضافة إلى الذهب الأخضر )الزيتون( وأشار بهذا الخصوص أن مستثمرا سويسريا في الرباط يتوفر على براءة لإنتاج المحروقات من نوع من الصبار والذي يعطي أيضا إمكانية استخراج أنواع من الشامبوان . وتابع العامل بأن الزيارة التي قام بها مؤخرا الوزير الهاروشي، أثمرت في تبني مشروع قرية سياحية على الطريق السيار، تسوق للمنتوج المحلي من جهة وتقدم بعض الخدمات التجارية من جهة أخرى، إلى جانب تقديم أنماط من التنشيط المرتبط بتراث المنطقة وغيرها . وأضاف العامل ركنا أساسيا من الأركان التي تسند كل تنمية منشودة بالمنطقة ،ويتعلق الأمر بالكسب عن طريق استعمال تقنيات ووسائل حديثة تمكن من الحصول على مردودية جيدة في الكم وفي النوع على وجه التحديد ، وأعطى نماذج من بعض المناطق وبخاصة منطقة الصخور .وتابع أن هناك مشروعا حالما لا يقل أهمية وهو تحويل 30مليون متر مربع من الماء لتدعيم الفرشة المائية لتستقر أحوالها وتغري المستثمر بالمبادرة وعدم التردد. وختم عرضه مؤكدا على أن الوضع البائس الذي تعيشه مدينة ابن جرير تعود أسبابه إلى نخبتها التي لم تتحول بعد إلى محرك حقيقي يفعل في الوضع ويتفاعل معه، ينخرط فيه ولا يستنكف عنه.ووجه العامل كثيرا من العتب إلى تلك النخبة التي تستقر خارج مدينة ابن جرير، والتي تتنكر لجذورها وأصولها ، ولا يرضيها أن تعلن انتسابها لمسقط رأسها الذي له أفضال في رقبتها .وطالب هذه النخبة العاقة أن تجدد ارتباطها بالدوار الذي خرجت من رحمه، وأن تبقي على أواصر الانتماء بدل الاستعلاء الذي يضعها بشكل أوتوماتيكي على نفس الخط مع النخبة المتخلفة. وأعاد التذكير بالدور المهم الذي تلعبه الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين ووقايتهم من كل أشكال التطرف الديني والعرقي والفكري ،وركز على ضرورة تجديد آليات العمل في الاستقطاب والمبادرة والتوصل .كما نوه بما يمكن أن تلعبه المدرسة العليا للتكنولوجيا التي ستنشأ بابن جرير من وظائف أساسية في إنتاج الفكر الحداثي المتحرر ،وفي الإمكانيات التي سيتيحها في البحث والتكوين . وأنهى عرضه بالتأكيد على أن الانتخابات المقبلة ينبغي أن تكون رافعة أساسية لمرحلة الانتقال الديمقراطي حسب العامل وأن الانتخابات إياها تحتاج ل: les gens qui savent faire . بعد ذلك تناولت الكلمة الرفيقة الغالية النقايوي كاتبة الفرع التي قدمت الأعضاء وذكرت بمناسبة الزيارة وعرضت جدول الأعمال كالتالي :الأجواء الحالية الممهدة لانتخابات 2007 ــــ قضايا السكان : شكايات واستفسارات . أخذ بعدها الكلمة الرفيق عبد الكريم التابي وقدم عرضا موجزا عن الحزب وعن الإضافات التي أضافها إلى المشهد السياسي والتي لخصها كما يلي : ـــ سيرورة الوحدة بين فصائل اليسار . شرعنة التيارات في قوانين وممارسة الحزب . تعميق مساحات الديمقراطية . ـــالشفافية المالية : تصريح القيادة بالممتلكات قبل تحملها المسؤولية وبعد انتهائها.اعتبار الحياة الحزبية شأنا عاما : حضور الصحافة لكل أشغال المؤتمرات والاجتماعات . وعلى الصعيد المحلي ذكر الرفيق بأن الفرع يعتبر الوحيد الذي تتحمل مسؤولية قيادته امرأة شابة ، وأن أعضاءه شباب ينحدرون من مراجع سوسيواقتصادية متنوعة ، وأنه يسير بوتيرة سريعة في بناء حزب عصري ، وأنه ساهم بشكل كبير في الدعوة إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية وسينظم لاحقا أنشطة تحسيسية حول نزاهة الانتخابات حتى ولو لم يشارك بكيفية مباشرة ، وأصدر جريدة وطنية :أنوال تانسيفت .واعتبر الرفيق في تعقيب على العامل أن المدخل للإصلاح في المنطقة هو مدخل سياسي بامتياز يبدأ بالحرص الشديد على سلامة الانتخابات وتطهيرها من الفاسدين وجيوب مقاومة التغيير الحقيقيين. بعده أسهب الرفيق أمين لقمان في تحديد مظاهر الفساد الانتخابي التي تعرفها منطقة الرحامنة راهنا، ونبه إلى خطورة ما يجري ، وحمل السلطات مسؤوليتها بردع والاقتصاص من قوى الفساد وعدم الارتكان إلى الحياد السلبي الشيء الذي يمكن أن يشكل علامة فارقة وقاطعة مع ممارسات الماضي ،ويكون عاملا إيجابيا في تخليق الحياة السياسية وإرجاع الثقة للمواطنين والشباب ليكون للسياسة معناها النبيل . عقب ذلك أشاد عامل الإقليم بشخص الرفيق محمد بنسعيد وقال أن الرجل يستحق أن يقام له التمثال لقاء شجاعته ووطنيته . بعد ذلك طرح الحزب ملفات وشكايات توصل بها من بعض الجمعيات والأفراد وهي تهم :تعاونية الحليب بانزالة لعظم / جمعية الأمل بالمرابطين / مدرسة الحسن بن عمر الزهراوي ، ثم طلب تفسيرا لبعض القضايا المتعلقة ببلدية ابن جرير : الموظفون الأشباح : المستشاران الجماعيان بمقاطعة كليز والمحسوبان على جماعة ابن جرير / زوجة قائد صخور الرحامنة / زوجة أحد المسؤولين بقطاع الفوسفاط . 2ــ عدم إرسال محضر دورة الحساب الإداري في قراءته الثانية حتى بعد مضي أكثر من شهرين على انعقادها /3 ـ ترقية موظفي البلدية تخضع للزبونية ودرجة الولاء للرئيس /4ــ وضعية المركب التجاري والملعب والمسبح البلديين . وفي معرض جوابه لم يعط العامل أجوبة مقنعة، فبخصوص الموظفين الأشباح وترقية الموظفين، فقد اعتبر ذلك من التدبير الإداري الخاضع لصلاحيات الرئيس . وعن محضر الحساب الإداري أجاب في بداية الأمر أنه تم إرساله ،وبعد إصرار الحزب على أنه لم يخرج بعد من الرفوف في ابن جرير ،اتصل العامل بالمسؤول عن الجماعات الذي أكد ما أتبثه الحزب ، وطالب العامل الموظف بالتعجيل ببعث رسالة عاجلة .وعن الجانب المتعلق بالتواصل ساءل الرفيق أحمد وردي العامل عن مصير المقالات التي ترد في الصحافة الوطنية والمحلية حيث أكد أن المصالح المختصة بالعمالة تتابع عن كثب كل ما ينشر وله علاقة بالإقليم وتتخذ بشأنه الإجراءات اللازمة تبعا لطبيعة المقال . ومن جانبهم ، عرض الرفاق : عبد المالك بوسلهام وعمر براكش ومحمد حمدي قضايا تتعلق بالتعليم )وضعية ثانوية حي التقدم ، وانعدام مدرسة ابتدائية بحي المجد الذي يعتبر من أكبر الأحياء بابن جرير ( والأمن وشركات المناولة بقطاع الفوسفاط وجمعيات السلام لبائعي الخضر وجمعية الوحدة للفراشة وجمعية التجار والبناء العشوائي ومشاكل الفلاحين مع الأعلاف المدعمة ووضعية المعطلين وطريقة معالجة مشاكلهم. وعن هذه المشاكل أجاب العامل أن الثانوية سيحل أمرها وأكد أنها ستكون جاهزة للدخول المدرسي القادم .وفيما يتعلق بحي المجد فقد اقترح العامل تأسيس جمعية بالحي واقتناء قطعة أرض ليتم بناء بضعة أقسام عليها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.وبخصوص شركات المناولة فقد أشار العامل إلى أن نوعية التكوين بفوسفاط ابن جرير لا يلائم الحاجيات المطلوبة وجدد مسؤولية النخبة في هذا الباب وخاصة برلمانيي المنطقة الذين لايبذلون أي جهد يذكر في التدخل والاتصال لدى الجهات المعنية بقطاع الطاقة والمعادن . وناشد قطاع الفوسفاط أن يكون مقاولة مواطنة بالمساهمة في توفير المنح للتلاميذ ودعم الجمعيات الرياضية وبناء القاعة المغطاة ,وذكر العامل أن المكتب الوطني للسكة الحديدية قبل أن يصلح الواجهة المقابلة له بالقرب من مقاهي السوق الأسبوعي . وبالنسبة لأحوال الخضارة والفراشة فقال العامل أنه أرسل قائدا جيدا ومستقيما إلى ابن جريرجريرفي مقدوره التعامل مع قضايا هذه الشرائح بطريقة تحفظ مصالح الجميع، إلا أن السلطة والمجلس البلدي تكالبوا عليه وأخذت تأتيه تهديدات عبر الهاتف فقررنا درءا لكل انزلاق أن ندخله إلى القلعة ، وللعلم فعقليته خلقت له متاعب في حياته الإدارية حتى قبل أن يلتحق بابن جرير .وعن نظافة المدينة وتنظيمها فالباشا ورئيس المجلس لا يخرجان من مكتبهما . . وعن البناء العشوائي أخبر العامل أن مراقبته ستتم أسبوعيا ، ورخص البناء تعطى لمن يقوم بالبناء داخل الحي .وفيما يخص المعطلين فإننا نؤمن بالحوار ونشجع المبادرة.أما مايتعلق بالأعلاف فتأكدوا أن كل الأمور تسير بشكل مراقب وأن أي سلوك طائش في هذا الباب يمكن التبليغ. به فورا ، وسنتخذ بشأنه الإجراءات الزجرية اللازمة .وجدد العامل تأكيده على التتبع والمراقبة المستمرة لأحوال مدينة ابن جرير مرتين في الأسبوع بعد الانتخابات .