جبهة الدفاع عن ساكنة الرحامنة وجها لوجه مع المخزن و البداية استهداف كوماندو الحركة الاحتجاجية.

0

13220840_646089002204727_56339081430577125_n

هي رسالة واحدة وراء منع مسيرة احتجاجية قررت جبهة الدفاع عن ساكنة الرحامنة تنظيمها عشية يوم أمس الجمعة على طول المسار الممتد من ساحة دار الشباب إلى غاية الحاضرة الفوسفاطية ، و يقرأ بين سطورها رفاق أمين لقمان و سعد الله الحنافي من خلال كتاب باشا مدينة ابن جرير الذي يشرح مبررات المنع و قانون الزجر و الردع بأن المخزن يمهل و لا يهمل فقد سمح بمسيرات و بإبداع أشكالها و لكنه لن يسمح بتخطي هيبة الدولة و الخطوط الحمراء المفضية إلى فض البكارة.

فهل هذا يعني أنه لا مسيرة بعد اليوم ؟ و هل يعني أن خيار الوقوف و مراوحة المكان شر لا بد منه ؟ و هل يعني بالنهاية أن اللسان السليط دائما في حرب بلا هوادة مع المخزن الذي يضرب بالنار و الحديد و الوعد و الوعيد ؟؟ لأنه بعد المنع لن يجرأ أحد على تجاوز سقف الجبهة لأن في ذلك عبرة لمن لا يعتبر ، و لأنه كل من يريد أن يتمرد على إرادة المخزن و يكون وجها لوجه مع الدولة العميقة فإن مصيره الإنزال و الحصار و المنع و القمع إن اقتضت الضرورة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.