مقاطعة الصغار للكبار بالرحامنة : المعنى و المبنى.

0

DSC_0051

التغيب بعذر عن اجتماع يكتسي أهمية بالغة ترأسه عامل إقليم الرحامنة قد يجد له المرء مبررا إذا كانت حالات الغياب تشكل الاستثناء و ليس قاعدة أما حينما يتغيب جل الرؤساء أو يحضر من يمثلهم فقط و يتغيب برلمانيين أو يحضر صاحب العنبرة و يغادر على التو و يترفع ممثلين في الجهة فإن المنطق يسمي هذا مقاطعة عن سبق إصرار و ترصد لاجتماع يسيره ممثل الملك بالإقليم ، و هذا لا يعني أن اتفاقا حصل بين ” المقاطعين ” لأن كل واحد في قرارة نفسه استخف بالحضور و الصدفة و مكر التاريخ فضح هروبا جماعيا من تحمل المسؤولية إلا من وجاهة اجتماعية تحققها تمثيلية الاستثمار فيها حسب المزاج و بمقدار الغاية تبرر الوسيلة.

و من تم كيف نقرأ عدم اكثرات ” رسل ” الدعوة إلى التنمية بوحي من الشعب و كيف هو إحساسهم بعدما وصلت الأصداء بأن عامل الإقليم احترق كشمعة في واضحة النهار من أجل أن ينير الطريق لرعايا المملكة الشريفة ؟؟؟ و كان حريا ب ” المقاطعين ” الحضور من أجل دعم معنوي للمسؤول الأول عن الإقليم و كان الأجدى إغناء و إثراء نقاش يهم ساكنة الرحامنة و كان الأجدر بهم الحضور في موعد التقرير في مصير إقليم لا ينهض إلا بمنتخبيه و التخلي عن استفتاء ضمير ميت ، و ليس من معنى لكل هذا سوى الانعكاس لأزمة في الأخلاق و وعي شقي بالسياسة و ضحك على الذقون!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.