من كل خبر طرف : قفة رمضان و دوريات رمضان و ترمضينة رمضان بابن جرير.

0

DSC_4075

انطلق عداد رمضان بابن جرير و طيلة شهر من المسير جيئة و ذهابا نحو البيت الأبيض ” بلدية ابن جرير ” ملاذا و ملجأ و ضالة لطالبي الشغل و المؤونة و المستلزمات الرياضية و على طول النصف الأول من شهر الصيام يستقبل مدير المصالح الجماعية جيشا عرمرما من الفتيان و الشباب و النساء من أجل نقطة فريدة يتحول معها مقر الجماعة إلى ” منظمة غوث للاجئين ” و إلى مندوبية وزارة الشباب و الرياضة التي لا تحمل من المعنى إلا الإسم.و قد يبدو ظاهريا بأن ما تقوم به الجماعة من صميم انشغالها و قد يفي ببعض الغرض المطلوب من الناحية الاجتماعية و الثقافية و الرياضية بمضمون الرعاية و التنشيط ، و لكن هذه الأدوار و الوظائف حينما ينتفي عنها التكامل و تساند المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و المجلس الإقليمي و مجلس الجهة و الفوسفاط بميزانية تشاركية مندمجة تقضي على سؤال الآيادي الممدودة و الأعناق المشرئبة و البطون الفارغة و ميولات و نزوعات شبيبة لن يتوقف نزيف حرمانها مع هدايا بذلة رياضية و كرات ” الكوفرة ” فلن تكون سوى فقاعات صابون .فقط تكون بلدية ابن جرير على موعد كل رمضان مع ترقيع و ترتيق و ترمضينة رمضان تنفق عليها الجماعة من بيت مال المسلمين ، فلا الدواء لبى طلبا متزايدا و لا قفة قضت على فقر متنامي و لا مستلزمات رياضية أنعشت مدينة جريحة فقط ذر الرماد في العيون و ترويح على النفس و نوع من التطهير السياسي!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.