مراقبة الأسعار و مراقبة حفظ الصحة بابن جرير : الفانطازم و الاستيهام.

0

_____965555047

” كلا يلغي بلغاه ” بابن جرير ، الأثمنة حارقة و ملتهبة و بون شاسع بين هذا و ذاك و استيراد لسلع فاسدة من كل مكان بأبخس الأثمان ، و لجان المراقبة المحلية و الإقليمية المختلطة في دار غفلون و لا يعنيها مضاربة السوق و مزاجية الأسعار و جودة المنتجات المعروضة من انتهاء الصلاحية و مخلفات الضرر الذي يلحق بها.فقد مر أسبوع على شهر الصيام الفضيل و لا أثر لحملات المراقبة رغم شكايات الناس من غلاء تكتوي به الأسر و رغم عرض المرض في واضحة النهار للبيع ، ليس هذا من قبيل ذرة شك في التواطؤ فقط مجرد تقصير في المسؤولية و عسى التقصير و اللامبالاة و عدم الاكتراث أشد من مؤامرة التلكأ لأن في ظل غياب مكتب حفظ الصحة و التنسيق و الشؤون الاقتصادية يغيب الضمير المهني و يستأسد و يتسرطن الشجع و الطمع في كسب غير مشروع في عز رمضان بتزكية من غياب المراقبة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.