عطب في القيم بابن جرير.
لا حديث اليوم بابن جرير و في كل مكان إلا عن التدخل البوليسي الهستيري في حق شباب يمارس فضيحة الحياة التي يعيش فيها السواد الأعظم حرمانا مزدوجا و مركبا و بنيويا عصيا على التفكيك ، و في كل مكان تأكيد على العزلة لشباب أعزل في مواجهة الطاغوت و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الوحيدة التي استنكرت همجية المغول و التتار لضرب روح الاحتجاج في المهد و إلى اللحد.
وحدها و لا أحد من الطبقة السياسية و الحركة الحقوقية بكل ألوان الطيف و هيئات المجتمع المدني تضامن أو نبس ببنت شفة واحدة ، و القول المأثور يفيد بأن للصمت المطبق معنى يتيم هو تعبير عن الجبن في النخاع الشوكي و تشفي مشفوع بمرض باطالوجي و عطب في القيم الإنسانية الكونية.و المعنى الرديف للفرجة السادية هو تخلف زوايا النظر بحسب الكثير من المتتبعين لأن الأيام دول يوم لك و يوم عليك ” و تلك الأيام نداولها بين الناس ” و كما قال أبو البقاء الرندي
هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ |
مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ |


واقيلا أ السي أحمد ما شفتيش البيا ديال الحزب الاشتراكي الموحد اللي تنشر ليلة الزرواطة زطالعو عليه الناس كاملين ديال الجبهة.