في كل ربوع المملكة تقيم المدن حفلات للتميز الدراسي و الثقافي و الرياضي بعد موسم من البذل و العطاء و الخلق و الإبداع و التألق ، و في إقليم الرحامنة لا تباشير في الأفق تنم عن الاضطلاع بالريادة في منحى من مناحي الحياة و من تم انبعث السؤال كما ينبعث طائر الفينيق من الرماد هل الرحامنة بكل الهالة التي يضفيها مشروعها التنموي الكبير لا تتوفر على مساحات مضيئة و مشعة في حقول الاشتغال التربوي و الرياضي و ما يدخل في حكم التميز في المعنى المطلق للكلمة.و تسائل بعضهم عن عدم إيلاء هذه المناسبة ما تستحقه من اهتمام لأن في قيمة التحفيز فضيلة التشجيع على تفتيق العبقريات الكامنة و إبراز النبوغ المغربي ، و هل يعني هذا أن الرحامنة لا تستحق الاعتبار و غير جديرة بالتقدير و المتألقين فيها و هل قدر الرحامنة حساسية التاريخ و رصاص التنمية و سوق جماعي ” عشرة في عُقيل “؟؟؟؟
التميز تنفرد به المؤسسات الخصوصية ، التي يحظى تلاميذتها بمتابعة دراستهم العليا في احسن المعاهد والجامعات الخاصة , اماالارقام والمعدلات والنسب والرتب التي حققتها هذه النيابة عفوا هذه المديرية لاتمثل في الواقع اية شيء ,
التميز تنفرد به المؤسسات الخصوصية ، التي يحظى تلاميذتها بمتابعة دراستهم العليا في احسن المعاهد والجامعات الخاصة , اماالارقام والمعدلات والنسب والرتب التي حققتها هذه النيابة عفوا هذه المديرية لاتمثل في الواقع اية شيء ,