استقبل عامل إقليم الرحامنة شكاية موقعة من طرف 34 متضرر من ساكنة دوار بوعشرين بجماعة لبريكيين من آثار تذرية غبار الرمال الناجم عن تجميع الرمال و غربلتها في مستودع يوجد بجوار العديد من البساتين و المساكن ، فتسبب تطاير الغبار و الأتربة منذ أربع سنوات في ظهور بعض أمراض الحساسية و الجهاز التنفسي و اتلاف الزرع و الضرع و الصورة غنية عن أي تعليق و ما يحز في النفس أن هذا المستودع مجهول الهوية و يذر على مالكه الملايير سنويا و لا يساهم في تنمية المحيط و المحافظة على البيئة و يتسائل الموقعون هل يساهم رقم معاملاته في تنمية مداخيل الدولة ؟ و هنا تنبت الأسئلة كالفطر من قبيل من يرخص لهذا الريع و من المستفيد منه بالتعدي بالتواطؤ و إغماض العين لأن الترخيص للاستثمار على حساب البشر و النبات هو أشبه بالنية الإجرامية عن سبق إصرار و ترصد.
باعتباري أحد أبناء الد وار اخبر الرأي العام أن السكوت واغماض العين عن هذه التجاوزات طيلة أربع سنوات وبدون ترخيص دليل قطاع على تواطؤ جهات معينة خصوصا إذا علمنا رقم معاملات هذا النشاط!
باعتباري أحد أبناء الد وار اخبر الرأي العام أن السكوت واغماض العين عن هذه التجاوزات طيلة أربع سنوات وبدون ترخيص دليل قطاع على تواطؤ جهات معينة خصوصا إذا علمنا رقم معاملات هذا النشاط!