صحيح أن مدينة ابن جرير صارت اليوم ناهضة و صاعدة و مثار إعجاب و استقطاب للانتباه و صحيح أن مثل هكذا تقدير لزحف خاطف تمة مؤاخذات جمة حول منسوب التنزيل و نسبة التحقق مقارنة مع تهويل اللحظة التاريخية التي عاشتها الرحامنة قبل عقد من الآن ، و مفارقات الواقع هي دليل المنتقدين لمقاربة التنمية التي ينظر إليها كل واحد من زاويته حسب صلات القرب و درجة التقاطع أو مسافات القطائع الابستيمولوجية.و من ضمن ما يؤرق بال ساكنة ابن جرير من غيض فيض الانتقادات هو غياب أحواض للسباحة في قيظ الصيف لتذويب قرحة حرارة مفرطة طيلة نهار لا تسعف معه بريكولاجات ظل غير منعش و لا يشفع معه نوم أهل الكهف و صبيب العرق ، ثم غياب متنفسات ليلا بديلة عن حرمان النهار ما يجعل النافورة المدارية ملاذا على مرآى العابرين للسبيل نحو مختلف المدن المغربية و كورنيش واد بوشان ملجأ و العراء تعزية للنفس في مدينة تنكشف عورتها حينما تتعرى بنياتها التحتية شتاءا و حينما يلفح ” الصهد ” وجوها صيفا و لا مكيفات و لا حيلة مع زفير قطعة من جهنم!!!
الحرارة من عند الله والاخرى من عند المسؤولين اغلبهم يتنزهون هم واولادهم في المدن الساحلية ونحن الضعفاء لا نملك سوى رحمة من الله اي سواسية هنا في غياب منتز هات صيفية وحداءق يظحكون علينا نعلهم اللهم الله الى يوم الدين
حميد يقول
لا بالعكس المكيفات معطا الله غير هوما موجودين هوما و المبردات و الدليل حالات القتل و الموت و التسيب لي ولات فيها ابن جرير
الحرارة من عند الله والاخرى من عند المسؤولين اغلبهم يتنزهون هم واولادهم في المدن الساحلية ونحن الضعفاء لا نملك سوى رحمة من الله اي سواسية هنا في غياب منتز هات صيفية وحداءق يظحكون علينا نعلهم اللهم الله الى يوم الدين
لا بالعكس المكيفات معطا الله غير هوما موجودين هوما و المبردات و الدليل حالات القتل و الموت و التسيب لي ولات فيها ابن جرير