حساب الباميين بالرحامنة هذه الأيام مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية حساب الرياضيات بخارج العدد الصحيح الذي يمنح حزب الجرار التفوق من حيث الأصوات المعبر عنها و الظفر بمقعدين في أسوأ الأحوال ، و المناطقة الباميون يحسبون عدد الجماعات التي يسيرون و عدد المستشارين التابعين و القيمة المضافة للمنظمات الموازية و الجمعيات الموالية و المتعاطفين من الفعاليات الاقتصادية و طوابير من المتطوعين بالمقرات و السيارات فقط لأن حزب الجرار له ارتباط رمزي بشخص معين من عيار ثقيل.
و إذا كان لهذا المنطق الرياضياتي للباميين بالرحامنة إسقاط على يوم الاقتراع فماذا بقي للأحزاب الأخرى التي لا تتوفر على نفس الهندسات المتتالية الموجبة للمقاعد ؟ خاصة أنه حسب آخر الأخبار الوافدة من غيابات جب الكواليس أن رهان البقية و البواقي من الأحزاب تراهن على الأخطاء التي قد يكون البام ارتكبها طيلة سنة من العمل الجماعي و قد تراهن على الخوارج و المعتزلة ، و بعد قليل من الأيام ستلوح في الأفق الإرهاصات الأولية لمشهد انتخابي تتحدد بعض بوادر نتائجه قبل انطلاق الإقصائيات لأن الشكل لا ينفصل عن المضمون و مظهر اللائحة في جوهر سيرة الرجال في تاريخ السياسة.