لا حديث في الآونة الأخيرة قي صالونات السياسة و في همسات النميمة حول مستجدات الانتخابات التشريعية بالرحامنة إلا عن إسم قد يخلق الحدث في معركة حامية الوطيس أكبر المرشحين فيها الجرار الكاسح ، و يعتبر البيجيدي عبد الخاليد البصري ابن العائلة العريقة و ابن الحاج ادريس كبير الوطنيين بالرحامنة أكبر المنافسين على إحدى المقاعد الثلاثة و تعزو اتجاهات الرأي العام بالرحامنة هذه الشراسة التنافسية إلى احتمال تزايد شعبية نائب فؤاد عالي الهمة سابقا و أكبر الموقعين على وثائق تصحيح الإمضاء بدون منازع في ولايتين جماعيتين متتاليين خصوصا أن نجم البام بدأ يأفل بابن جرير و في بعض الجماعات بالإقليم و قد يسطع نجم العدالة بتزكية من استطاع أن يشعل فتيل المصباح في الانتخابات الجماعية الأخيرة و راكم بعض الإشعاع على حساب التراجع الذي سجلته التجربة الجماعية الجارية و قد تكون التجربة التي مر منها الرجل مؤخرا ملهمة و الضربة التي قوت حظوظ العدالة عبد الخاليد وكيلا لها سيعمد إلى ترجمة الوعد الذي قطعه أمام بوليف غداة زيارة له لمدينة ابن جرير لقص شريط إحدى المصالح الخارجية.
مع احترامي لكل أفراد عائلة البصري، ومع تقديري لما أسداه السيد عبد الخليد للساكنة في إطار المهام التي تحملها في المجلس البلدي .. إلا أني أرى أن دخوله للانتخابات التشريعية سيكون غلطة عمره. فتجربته المحلية ليست هي التجربة الوطنية، ومستواه الفكري والثقافي يحول بينه وبين التجربة الوطنية، اللهم إلا إذا اختار أن يكون “كومبارس” لا يتجاوز دوره “مهمة التصفيق”.
مع احترامي لكل أفراد عائلة البصري، ومع تقديري لما أسداه السيد عبد الخليد للساكنة في إطار المهام التي تحملها في المجلس البلدي .. إلا أني أرى أن دخوله للانتخابات التشريعية سيكون غلطة عمره. فتجربته المحلية ليست هي التجربة الوطنية، ومستواه الفكري والثقافي يحول بينه وبين التجربة الوطنية، اللهم إلا إذا اختار أن يكون “كومبارس” لا يتجاوز دوره “مهمة التصفيق”.