زووم على مسرح الجريمة بالرحامنة : اغتصاب و اختطاف و الجاني حر طليق و تلكؤ في تحريك مسطرة المتابعة القضائية.

1

2013-634934889446778004-677_main

قادتنا الصدفة نحو لقاء سيدة من سيدي بوعثمان تحكي رواية من الغرابة بما كان و تسرد قصة ابنتها القاصر التي تعرضت للاغتصاب بطريقة وحشية من طرف امبراطور ماء الحياة بسيدي بوعثمان ، و بعد شكاية موجهة إلى وكيل الملك بابتدائية ابن جرير استغرقت أسبوعا قبل متابعة الجاني الذي اعترف بالمنسوب إليه ليتحرك أخوه الأكبر الملقب ب ” التيس ” للتهديد الذي أبلغت به الأم المغلوبة على أمرها و قوبلت شكايتها بالتلكأ بما تيسر من روتين مسطري و كانت التكلفة اختطاف الطفلة المغتصبة التي لا يتعدى سنها أربعة عشر سنة يوما بعد إيداعها لشكاية التهديد و المقايضة بإطلاق سراحها مقابل التنازل عن القضية برمتها.

و زمن إيداع المغتصب السجن و وضع شكاية بالتهديد يوم الأحد و الاثنين الماضيين و التتويج كان بالاختطاف يوم الثلاثاء الأسود عاشت معه الرحامنة شريطا مكرورا لجرح خديجة الذي ما زال لم يندمل بسبب الإهمال القضائي بحسب الروايات المتواترة ، فأطلقت الأم المكلومة صرخة مدوية أرادتها أن تصل إلى عاهل البلاد لأنها فقدت الثقة في جهات أتهمت بعضها بالتباطؤ و البعض الأخر بالتواطؤ و أملها الوحيد في استرجاع طفلتها و فلذة كبدها ثم الرحيل نحو أرض الله الواسعة لأنها أحست إحساسا دفينا بأن من يهددها يقترف فضائح في أحايين كثيرة خارج تغطية الدرك.

كما انبثق من رحم المعاناة بإقليم هو اليوم مثار ملاحقات إعلامية وطنية و دولية و متابعات حقوقية من خارج الإقليم و الوطن ، استفهامات ماردة عملاقة من قبيل ماذا تصنع مراكز الاستماع لنساء معنفات و النساء في وضعية صعبة إذا لم يكن احتضان خديجة التي ماتت منتحرة و هي تدق الخزان احتجاجا على سياسة الصم و البكم في مملكة العمي و إذا لم يكن متابعة حالة الطفلة التي تئن في صمت و أمها التي اختارت الهجرة نحو أرض غير معلومة و إذا لم يكن نساء المغرب العميق اللائي يتعرضن لما يفقأ العين من يوم لآخر في الوقت الذي ترصد فيه ميزانيات هائلة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تذهب هباء منتورا….

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عباس المدني يقول

    لمحاربة الجريمة وتخفيف الاكتضاض بالسجون وجب تطبيق الامن بقوة القانون وتنقيل معتقلي المدينة الى اخرى والعكس ومنع الالكترونيات بالسجون ومنع قِوادة إدخال الزوجة او الصديقة مع المعتقل لانه حرام في الشرع وتلقين التربية الاسلامية السليمة والصلاة والتربية الوطنية وحسن السلوك وتطبيق الاعمال الشاقة للعنفيين والسراق في حالة العود وتنقيل المعتقلين المجرمين الى السجون الجنوبية وتنفيد الاعدام للقتلة والارهاب بالشرع والقانون الى المفتي لان الحبس هو ان يُحبس المعتقل عن جميع حرياته التي لم يحترمها وسترونى النتيجة بسرعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.