مذكرة وزير الداخلية بمنع تظاهرات التبوريدة لا يسري مفعولها إلا بإقليم الرحامنة!

0

imgres6

تتوارد علينا الأخبار يوميا عبر الشاشة الصغيرة مرة من سيدي المختار و مرة من عين عودة تعيش أيامها الثقافية على إيقاع التبوريدة و الموروث الغنائي و معه تعيش ساكنة بوشان و بابا عيسى و بن عزوز المفارقة لأن منعا طال مواسمها بدعوى مذكرة وزارية موجهة إلى عمال جلالته تقضي بالمنع لاعتبارات انتخابية ، و تبين مع ما تتناقله التلفزة المغربية من أنشطة هنا و هناك بأن المذكرة لا يسري مفعولها إلا بإقليم الرحامنة التي يحرم فيها مجتمعه المدني من تفعيل أنشطته إلى ما بعد الانتخابات رغم أن الأدوار الدستورية الموكولة إليه لا تتضمن لا تلميحا و لا تصريحا تخطيا فصيحا للمحطات الانتخابية لأن هذا المجتمع المدني مستقل بموجب قوانينه الأساسية.

فهل هذا يعني أن التبوريدة الرحمانية هي بالضرورة تبوريدة سياسية مع سبق إصرار و ترصد أما التبوريدة بأحواز شيشاوة و غرب المملكة و ربما في مناطق أخرى فإنها ليست معنية بمذكرة الداخلية أم أن تطبيق المثل الشائع ” و كم حاجة قضيناها بتركها ” قرار فرضته الحتمية الانتخابية بالرحامنة لأن السياق بها يختلف جذريا عن السياقات و الخصوصيات السياسية الأخرى ؟؟ و قد يكون المنع صحيا في منحى من مناحيه الوقائية اجتنابا لكثير من الظن أما المنع الحقيقي فيكون منطليا و منطبقا حينما يعمد الكمبرادور إلى شراء الذمم و تجاوز السقف المحدد و تعم هيستيريا الخرق في أقصى تجلياته الجسدية و اللفظية و القانونية و يتم إغماض العين عليها على مرآى و مسمع الناس ، و المقصود بالمنع في نهاية المطاف في هذه الظرفية الانتخابية من يذبح الديمقراطية من الوريد إلى الوريد و من يغتال و ينقلب على إرادة ملك ينشد مغربا حديثا و حداثيا بكل المقاييس و آخرون يقومون بالترجمة الفورية بشكل معكوس يشد إلى الوراء و إلى مؤخرة التصنيف و المؤشرات…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.