كل شيئ يحسم بالرحامنة عموديا في الانتخابات التشريعية و لا مكان للتصفيف القاعدي و من يخيط لباس القبيلة لا يعرف مقياس و ذوق ناخبيها أما الهندسة الصاعدة فلا محل لها من إعراب الديمقراطية ، و الجميع و الإجماع مع تحفظ نسبي يتحدث عن أعراف و تقاليد الأحزاب التي تجاوزها الزمن بالسماح بتزكيات بالريموت كنترول لا رأي فيه لهيكل تنظيمي بطوله و عرضه إلا في حالة عدم وجود هياكل فلا جدوى من ترشيح أيا كان لأن فاقد شيء لا يعطيه.و ربما الرحامنة الوحيدة التي يتم التعامل معها عن طرق التحكم عن بعد و باستغباء و استبلاد حتى لا نقول استحمار المعنيون بأمر ترشيح عمر أو زيد و ذلك حينما يطلب من الناخب التصويت سواء كان المرشح عبد القادر أو الجيلالي و المهم يوم تدق ساعة الزحف هو إنتاج نخب سياسية مهما كلف ذلك من ثمن إو إعادة إنتاج الطقوس السياسية المرعية!!!