التحرك المثير للانتباه في المشهد السياسي بالرحامنة الحملات الاستباقية التي يقوم بها البيلدوزير عبد اللطيف الزعيم في مشارق الأرض و مغاربها في غزوة نشر دعوته لاستعادة أمجاد الجرار تحت شعار ” زيرو صوت لغير الجرار بخلفية تكرار سيناريو الميسة – جمع الحب و التبن – ” ، و الملفت للنظر أنه يجوب الجماعات طولا و عرضا بدون أن يرافقه أحد معتبرا نفسه كبير المفاوضين على قضية التجنيد الإجباري في صفوف انكشارية الجرار الأزرق و وحده الزعيم يحرث أرضا بورية في انتظار غيث حشد التأييد لحملته ” البونابارتية ” و يستأنس في نفسه أنه الأقدر على جمع الشمل و لم الشتات و تحقيق الحلم.فهو من مهد للخلافة بالرحامنة الشمالية و حارب خليفتها و هو من رأب الصدع بمعقل الاستقلال لبريكيين و هو من تفقد الحصن الحصين بوشان و أقام مأدبة عشاء بسيدي بوعثمان و يقيم بقلعته العاصمة ابن جرير آناء الليل و أطراف النهار ، ألا يستحق هذا ” الرحماني القح ” لقب الزعيم لأنه من يتزعم دائما الثورات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و هو فعلا يستحق أن ينبطح له كل رحماني لإقامة ثورته الغراء إجلالا و احتراما و تقديرا.