تأكد رسميا ترشيح عبد الخاليد البصري و كيلا للائحة المصباح و انضاف حسن السطوطي وصيفا للائحة الحمامة مما قد يعني مواجهة ساخنة على صيد المقاعد الثلاثة و الثلاثية الشهيرة التي دشنت بها امبراطورية الجرار عهدها الذهبي ، و بالرجوع إلى النتائج المحصل عليها في الانتخابات الجماعية و الجهوية الأخيرة تقاسمت الأحزاب الثلاثة المذكورة و معها الاستقلال حصاد الأصوات المعبر عنها و استنادا إليها و ما أفرزته من تراجعات في الحصيلة السياسية و ما تمخض عنها من تقاطعات و قطائع يمكن النبش في منحنيات الاستقرار و التحول.
البصري سيكون منافسا شرسا في نقط جغرافية معينة مسلحا برصيده بابن جرير و المحرة و سيدي غانم و بوروس و انزالت العظم و سيدي بوعثمان و سيكون العكرود و معه السطوطي و سويبات و توفيق الكريمي و باها و آخرون مقاتلا أشعتا أغبرا في قيامة فاصلة بين جنة المقعد و جحيم السقوط المدوي ، و سيكون البام ملزما بالبرهنة على أنه الأقوى بأثر رجعي بالظفر بمقعدين على أقل تقدير لأن المقعد الواحد يعني الموت السياسي لحزب بدأ دينوصوريا.و في حالة أراد الباميون تحقيق هدفهم الأسمى تطلب منهم ذلك الحصول على أزيد من ثلاثين ألف صوت فهل يتيسر هذا الرقم في معركة غابرها أكثر من ظاهرها خصوصا أن حزب البام على الخصوص سيفتقد إلى فطاحلته في الرحامنة الشمالية و الجنوبية و الوسطى و لن يكون مدعوما بشخصياته المرجعية و قد يستثمر العكرود في طلب اللجوء السياسي كما لن يدخر البصري جهدا في الاستثمار في صدقيته و مروءته و من تم تشريعيات هذا العام بالرحامنة هي الفارقة بين فتوحات 2007 و 2011 و امتحان المناصفة التي أصبحت مطلبا بيجيديا و تجمعيا بامتياز.