حج جم غفير من الشباب المنتسب سابقا إلى الجمهورية الزرقاء ” الجرار ” بالرحامنة بالبيت المعمور بجزر و أرخبيلات الحمامة في موسم الهجرة الجماعية الطوعية انقلابا و قلبا للطاولة على ” تراكتور ” مهترئ و شائخ و انتهى عمره الافتراضي بحسب هؤلاء النازحين من منطقة سياسية قاحلة نحو منطقة ليست بالضرورة خضراء و لكن ” العين الحمراء ” تراها كذلك ، و المرتقب بعد أسبوعين أن تشهد الساحة الانتخابية على الأقل بابن جرير مواجهة ساخنة بين ” الأعداء الأصدقاء ” في معترك التناقضات في الخطاب و ازدواجية أصالة الطبع و معاصرة التطبع.ماذا يحمل المتمردون في جعبتهم لإقناع الناس باحتضار البام و أنه على فراش الموت ؟ و بماذا سيقنع المهاجرون و الأنصار و صحابة بوشريط دفاعا عن مشروع ناطحات السحاب التنموي و عن تحول عميق جاحد من أنكره ؟ سيكون فؤاد عالي الهمة حاضرا في سجال الأجيال و ستكون نكبة البلدية موضوع الساعة و كيلومترات من الأسئلة الحارقة لن تجيب عنها أيام الحملة و كل أيام الله حتى نهاية الولاية التشريعية لإعادة نفس الروتين الانتخابي و ابن جرير في كل هذا ضحية رصاص سياسي يتم تعليبه في منتجات الريع المبهر الذي يتبدى سرابا بعد حين.