الطريقة التي تم بها نقل خبر الإعلان عن لائحة البام مبعث لكل سخرية بحيث تم الإضفاء على لحظة الإعلان عنها هالة الاستثناء الذي يعتقده البعض أن الرحامنة تنتظره بفارغ الصبر ، و قيل بأن كمال عبد الفتاح احتفل بالإعلان و هو الذي يحمل في قلبه غصة نهايته التراجيدية و القتلة من تناولوا معه وجبة غذاء بمنزله و أثنوا عليه الثناء الحسن وهم يودعونه الوداع الأخير إلى مثواه الأخير بالمجلس الإقليمي المطعون في شرعيته.و قيل بأن البام يصبو إلى الظفر بثلاثة مقاعد و كأنه يرشح الملائكة التي لا يختلف حولها اثنان أو يتناطح حولها عنزان و كأنى البام يوزع صكوك الغفران في حملته و كأن الرحامنة لا توجد بها أحزاب و رجال و نساء و شباب لا يؤمن بغير البام و كأن البام في نهاية المطاف هو جنة الخلد و لا يدخلها إلا المبشرون بها و خارجها نار وقودها من لا يركب جرار يقوده الفاسي ابن قاع فاس الذي سيخاطب الرحمانيون و الرحمانيات ليصوتوا لصالح الباكوري المتاخم بالنخيل و الفايق الذي لا يعرفه أبناء الحي الجديد و افريقيا و دار همد و اولاد غنام و اولاد ابراهيم و المحمديين و هلم جر دواوير قد ينوب عنهم فيها السما….و هم خاسئون.