البيجيديون و على رأسهم ابن كيران يتهم جهات غير معلومة جيشت من يقوم بحملة سابقة لآوانها باسم المجتمع المدني و بدعوى محاربة ” أخونة المجتمع ” و هذه الجهة صارت معلومة و معروفة معززة بالصور بإقليمنا السعيد الرحامنة بحيث خرج ” ليها البام نيشان ” و دعا مجتمعه المدني للمشاركة و ” يا ريث ” تركه يشارك باستقلالية فقد شاء الزعيم و معه الأمين المحلي أن يتزعما اجتماعا تحضيريا لهذه المشاركة و المؤكد دعمها بما يكفي ” الكانفور confort ” ذهابا و إيابا ، و ” يا ريث ” كذلك يقف الأمر عند هذا الحد فقد يذهب التنسيق إلى أبعد الحدود و حملة المشاركة ضد الإخوان عربون امتداد لحملة مع ” الحداثيين ” الذين تعافوا من الربيع الديمقراطي و أصبحوا يطمعون في إدارة شأننا العام على حساب تبخيس الإسلاميين أشيائهم و إن كان تصدير و ديباجة الدستور تقر بأن الدولة المغربية دولة إسلامية متشبتة بإمارة المؤمنين.
في الحقيقة و في المنطق لا يمكن الحديث عن ” الفكر السلفي ” و عن ” أخونة المجتمع ” و ” تسييس الدين ” إلا إذا كنت مثقفا عالما متشربا لتفاصيل التاريخ الإسلامي و كنت قارئا جيدا للفطاحلة الذين تناولوا حقيقة الإسلام بإلمام العلماء الذي يمتح من غزارة الفقهاء في الدين ، و لا يمكن الحديث عن العلمانية إلا بإدراك و كرونولوجيا التاريخ و بمراجعها و مدلولاتها و لا يمكن أن نحشد تأييد المشاركين إلا بخلفية و كانت ظاهرة مكشوفة بالرحامنة أعلن فيها الزعيم أنه ليس وصيفا في اللائحة و لكنه وصيفا في الحرب ضد العدالة و التنمية و رب قائل بأنه فاعل سياسي و فاعل جمعوي في ذات الآن و فاعل في كل شيء و نحن المفعول بهم ” ليس هكذا تورد الإبل يا ابن أقا و القادم من فاس ” فالرحامنة أدرى بشعابها و شعوبها.