عرف اليوم الأول من الحملة الانتخابية بالرحامنة كمونا و جسا لنبض الشارع و رقص فيها الديك المذبوح الذي مازال يسيطر عليه أن دجاجته قد تبيض دائما ذهبا ، و دائما الرحامنة كعادتها هدوئها يسبق عاصفة التدافع السياسي الذي ينطلق خافتا و باهتا و باردا و ينتهي هادرا و جارفا و كل الحديث في اليوم الأول عن الاصطفاف بلا ضجيج السيارات و الأبواق فقد يكفي الناخبون التعرف على المرشحين و يقررون في برهة زمن لفائدة من سيصوتون.و الناخبون أذكياء و قرارات التصويت عندهم جاهزة في كثير من الأحيان و التعبئة ذاتية و تلقائية و محدداتها معروفة يتصدرها الانتماء للقبيلة أولا و الكفاءة الأكاديمية و العلمية و الثقافية الموسوعية ثانيا و ثالثة صعبة أن يحبك الناس من قلبهم و هذا بعيد المنال.