هاج موج البحر البشري على الزعيم الثاني في لائحة الأصالة و المعاصرة الذي يقاتل من أجل الظفر بمقعد من ذهب الذي قد تعصف به العتبة و القاسم الانتخابي ، و بعدما أحس الوصيف بأن إدارة الحملة هشة و هجينة و امتلأت المقرات بالرعاع و غير المصوتين انتقل إلى الخطة حرف باء و غير من تاكتيك حملته بمحاولة استمالة بعض المنتخبين و يتردد في الكواليس أن ذلك بمقابل و المنتخبين الذين نتحدث عنهم من ابن جرير لأن الآخرين بالعالم القروي فقد تم التعاقد معهم على شطرين فيه شطر أول على شكل تسبيق و الثاني بعد الإتيان بالمحاضر.و قيل بأن التركيز كل التركيز سيكون على الخطيب التهامي محيب الذي يعول عليه الزعيم في فنون البلاغة و الخطابة و طلاء الجدران بمزركشات ستة و سبعون مليار سنتيم التي هلل بها قبيل و غذاة الانتخابات الجماعية و التي قال بأنه سيترك خيرا عميما لخلفه بوشريط الذي يعاني اليوم من ثقب في ميزانيته ، و على الباش مهندس أن يقنع جمهور الغاضبين بنصرة حزب البعث الذي انبعثت معه المشاريع العملاقة و عليه أن يعيد الثقة المفقودة في حزب خذل الجميع.
فهل يستطيع التهامي محيب لملمة ما تبقى من أشلاء الحزب التي تطايرت في كل الأنحاء و هل سيستعين بالمهندس الحجاج و بالضعف المضاعف و هل سيقبل و لو على مضض أن يثني على الباكوري و الزعيم و الفايق و ما عساه يقول إلا ما يفرضه عليه الواجب أن يقوله ؟؟؟؟ التهامي محيب في ورطة تبييض خروف أسود و التاريخ لا يرحم من شهد شهادة الزور.