اليوم الخامس في حملة الحق و الباطل بالرحامنة : الأجراء و السماسرة في مواجهة الكثلة الصامتة.

0

gktemxujaunudvuksnejvqae

رويدا رويدا تنقشع الحقيقة و يخرج التعبير شلالا منهمرا من العقل الباطن للكثلة الصامتة بالرحامنة و جاء تعبيرا حابلا بالجراحات الغائرة التي تسببت فيها عثرات السياسة ، و الأغلبية الصامتة هي التي لا تتردد على مقرات الدعاية الانتخابية و تتابع عن كثب جحافل المأجورين و السماسرة و يحز في نفسها هرولة الشباب و النساء نحو سوق العبيد و عبادة ملمس الأوراق النقدية و يتشكل لديها رأي بأن الانتخابات هي إما حصيلة يدافع عنها المرشحون أو كفاءة متعددة تكشف عنها السيرة الذاتية و الذكر الحسن و ليست الانتخابات وعد ببيع الصوت و الضمير و رهن لمدة أسبوعين مقابل أجر متعاقد عليه.

الكثلة الصامتة ليست هي التي تجوب الشوارع و تبحث عن لقمة عيش في سوق الانتخابات ، الصامتون و هم الأكثرية لهم رأي في الجرار و سيعبرون عنه في الصناديق و لهم رأي في كل الأسماء المترشحة و هو بمثابة كرة الثلج التي تكبر و تظهر جبلا عملاقا في المعزل حينما يعبرون في صمت و ينسحبون.فقد يغتر من يوظف اليوم العشرات من الشباب الذين لا يصوتون و قد يعتقد من يكتري السيارات أو يشتري الإعلان بها أنه بصدد التوسع الاستعماري للضمائر و الذمم و قد كبرت امبراطوريته الانتخابية ، القابعون في الحوانيت و المنازل و في المقاهي و وراء العربات خلايا ساكنة مدمرة قد تعلن عن مفاجئتها التي نعلم عنها النزر اليسير و ما خفي كان أعظم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.