على إيقاع الدف و نور المصباح بابن جرير : سالينا من هذا الحب سالينا.

0

1201-502x330

حيص بيص و حيرة كبرى تعتري مشهدا سياسيا بابن جرير ، نصف ساكنته تنتشي بفرح فوز البيجيديين و النصف الآخر مشتت بين الدفاع عن جرار حرث ضجيجا و حصد مقعدين و لا يهم كم صرف على عمليتي الحرث و الحصاد و فريق منغمس في محبرة اليأس و لا يثق في المنتوج السياسي الذي يتمخض جبلا و يلد فأرا و كوكبة لم تهتم بمرور الحدث الانتخابي على الرغم من علمها و وعيها بأن السياسة في خبز أمي و جيب أبي و في قمة الهرم و تستنفر كل قطرة دم فينا.

و قد صارت ابن جرير بعد عشر سنوات من الحب العذري للجرار أو بالأحرى الحب الصافي لفؤاد عالي الهمة مدينة منفصلة عن علاقة قائمة على عقد اجتماعي بعد انسلاخ عن التعاقد بين الطرفين ، و بعد السابع من أكتوبر فقد البام أغلبيته داخل ساكنة منحته اثنان و عشرون مقعدا في الانتخابات الجماعية و انتقل من 6000 صوت إلى 2700 و انتقل البيجيدي من 1500 إلى 3700 و انتقلت الجماعة من وضع تمثيل ساكنة غالبيتها العظمى من الباميين إلى وضع اختلت فيه الموازين أصبح فيه السواد الأعظم من ” الإخوان ” و فقد ” الحداثيون ” بريقهم في معقل الميسة و الأغلبية المريحة.

و مع هذا المعطى ابن جرير بلباس آخر و السؤال لماذا غيرت لباسها و لماذا طلقت الجرار و تزوجت المصباح و هي تغني ” سالينا من هذا الحب سالينا ” و هل زواجها زواجا كاثوليكيا لا يقبل الطلاق أم زواج متعة و هل نتصورها في أحضان الجرار مرة أخرى و كيف السبيل لهذه المعجزة و ماهي خوارق إقناع ساكنة غضبت و راكمت الغضب خلال عام من التقصير و القصور و ” أكواريوم ” الفشل الذريع في التواصل و الإفلاس المالي و السياسي ، فقد تكون المقاربة بالمقاعد و البام هو الأقوى و الأبقى و المقاربة بحساب ” الخشيبات ” البيجيدي انسل إلى القناعة التي قالت كلمتها و بعدها كلام كثير قبل كلمة أخيرة فاصلة بين عهد الامبراطورية ” التراكتورية ” و الامبراطورية ” الإسلامية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.