لم يأت مشروع ميزانية بلدية ابن جرير الذي تمت مناقشته و المصادقة عليه يوم أمس الاثنين بجديد و حافظ على نفس التوازنات الميكرو روتينية و الماكرو مدينية ، ميزانية التجهيز صفر أس اثنان و النفقات الإجبارية هي هي و الفائض المحقق نحو الوجهة المعلومة صندوق التجهيز الجماعي و العهدة على الرواة من المعارضة الذين رفضوا المشروع جملة و تفصيلا و منهم من امتنع أو قاطع التصويت بطرق ملتوية و منهم من اختار ” المساندة النقدية ” و وحده البرلماني عبد الخاليد البصري اختار أن يكون إجرائيا استجابة لبعض الطلبات انطلاقا من قاعة الاجتماعات.و قد ارتئى الرافضون و الممتنعون و المقاطعون أن يشكلوا تحالفا و حلفا للمعارضة و لحظة الميلاد على ماعون الطعام في الأيام القليلة القريبة التي ستفضي إلى خارطة طريق جديدة للتعامل مع أغلبية مجلس افتقد لأغلبيته داخل المدينة.
عما قريب انشاء الله سيفقد البام كل شيء لان من بني على باطل فهو باطل