استثمار البرلماني عبد اللطيف الزعيم و إحسانه بالرحامنة : حديث ذو شجون و شؤون.

2

dsc_0359

يتحدث بعضهم عن شركة بيض الرحامنة كأنها الاستثمار الوحيد الذي يغدق كل شيء على الإقليم من تشغيل اليد العاملة و انفتاح على المحيط الخارجي و من يخص صاحب هذا الاستثمار بهذا الانفراد في امتصاص أزمة البطالة و الإحسان الوفير لدور الطالب و الطالبة و يتناسى أن ذلك لغرض في نفس ” المح ” و ينسى بأن مستثمرين آخرين يقومون بنفس الدعم المعنوي و الخيري بدون التصريح به و بلا رياء و هذه نصف الحقيقة و نصف الكأس المملوء بالكثير من البياضات فينبغي أن يصبح ملكا مشاعا بين كل الناس.

و ما لا يعلمه الكثيرون بأنه سواء شركة بيض الرحامنة أو بيلزا بريفا أو منارة بريك أو شركة البيو فروماج و كل مقالع الحجر و الكرانيت و الرمال طاقتهم الاستيعابية محدودة و لا يتعدى العدد نفرا من اليد العاملة أما المتخصصة فكلها مستوردة من مدن أخرى ، و ما يغيب عن الأذهان أن التهرب الضريبي هو سيد الموقف و لا ندري من يشكل الاستثناء و من يقوم بتسديد ما بذمته إزاء الجماعات الترابية التابعة لها الوحدة الإنتاجية أو الصناعية و ما ينفلت عن الرصد هو حرمان اليد العاملة من واحدة من الحقوق الأساسية ” الانحراط بصندوق الضمان الاجتماعي ” و التسريح المزاجي و شاهدنا في ذلك عدد القضايا المعروضة على المحاكم و رائدنا الوقفات الاحتجاجية التي مازال التاريخ القريب يشهد عليها.

و جاحد من ينكر رعاية الفنون و الثقافة mecenat التي يبقى مفعولها محدود و تأثيرها لا يتعدى الكيلومتر الأربعين و أغلب المستثمرين مستقلون و يعمدون إلى تبني استراتيجيات الانفتاح و التواصل و التسويق لأن تمة حتمية لإبراز العلامة التجارية إلا شركة بيض الرحامنة فتعمد إلى إشهار إحسانها و رعايتها و ها هي اليوم تسخر كل سخائها في الحملة الانتخابية الأخيرة و تحتكر خطاب البقاء أو الرحيل و هناك ” البراح ” الذي أخطر الناس بمن يريد أن يركب في سفينة ” سيدنا الزعيم ” أو الغرق في عرض البحر ، و أراد أن يغرق القبليين ” الكافرين ” و كان هو من الناجين لأنه ركب لوح سيدنا الزعيم لأنه من لم يؤمن به رسولا و مبعوثا لقبيلة الرحامنة التي لم تلد من يغير عليها أكثر من الزعيم ” إوا سيدي راه حنا رافضين الدخلاء شاء من شاء و كره من كره و على جثتنا ننحرف بموقفنا و نفتخر بابن الحاج ادريس البصري ممثلا لنا ابن قبيلتنا “.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. جاد يقول

    تكلمت على كل شيء لا ينقصنا سوى معرفتنا بالابن البلدة اما نازحين لا تهمهم سوى مصلحتهم يجب علينا عدم السكوت لهده الكارثة التي تسلطت على الرحامنة والسؤال المطروح هل لا يوجد في الرحامنة رجال مثقفين واداريين ؟ اين هي الغيرة الرحمانية ؟

  2. الطاهر البربوشي يقول

    اسيدي تبارك الله بردتي لي قلبي مابقييش نهدر من اليوم وغادي نقاطع الجرائد الإلكترونية الموالية للزعيم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.