من باب السماء فوقنا كبار المسؤولين بالرحامنة حاضرون في قمة المناخ المنعقدة نونبر المقبل بمراكش و من المسلمات و بديهيات بروتوكولات القمة حضور بعض فعاليات المجتمع المدني من مختلف المدن المغربية خصوصا الهيئات المهتمة بالبيئة و المحافظة عليها ، و ما يؤرق بال النسيج المدني بالرحامنة طبيعة التمثيلية ل ” كوبا المناخ ” و كل التوجس المقاربة الانتقائية و النظرة الدونية و تهميش المتفتقة عبقريتهم و إرسال المنعم عليهم و المنعمات عليهن بأوسمة الرضى و العطف.و قبل كل ذلك جل المدن المغربية انطلقت في عقد اجتماعات العصف الذهني لإنجاح القمة العالمية و الرحامنة التي توجد على مسافة سبعين كيلومترا و نقطة عبور للوفود الأجنبية لازالت لم تحرك ساكنا و كأن الحدث لا يعنيها لا من قريب و لا من بعيد و كأن جماعاتها الترابية و سلطاتها و مجتمعها المدني غير معنية بما يجري في المحيط ، فهل هذا يعني أن القمة بمراكش لمن يعنيهم الأمر فقط و قد لا يعني أمر انعقادها جمعيات المجتمع المدني إلا من باب تأتيث الفضاء و الاستهلاك الخارجي أما الاستهلاك الداخلي فإنه من قبيل الضحك على القرد و على من اشتراه.