الخريطة الجيولوجية لابن جرير تستبعد أي استخراج لمادة الفوسفاط من الأراضي المنزوعة و الوثائق تفنذ بأن المدة الزمنية للاستخراج تجاوزت السقف المحدد في عقد من الزمن مشروطة بإعادة البضاعة لأهلها في حالة عدم تنفيذ مضمون النزع المخطوط في الوثائق كما أن تصميم التهيئة منطوقه لا يشبه منطوق و ديباجات و تصدير النزع و ما يبعث على السخرية التصوير الكاريكاتوري للتعويض الذي لا يضاهي قيمة المتر مربع بالمدينة الهوليودية الخضراء ، و في سياق تشكيل تنسيقية من ذوي الحقوق بمدينة ابن جرير ترافع بمرجع الخطاب الملكي تمة انغماس في محبرة وضع النقطة على الحرف هل إدارة الفوسفاط معنية بنواقيس الجرس أم هي دولة داخل دولة كما يقولون ؟ و إذا كان الجواب أن مؤسسة الذهب الأصفر متجاوبة مع دولة الحق و القانون فهل باستطاعتها أن تجيب عن حالة التنافي بين مرجعية الاستخراج و مذهب النزع لأغراض استثمارية و تجارية و سكنية و هل بمقدور مصطفى التراب أن يفتح ملف النزع بابن جرير الذي تشردت معه أسر كثيرة على حساب خلفية تنطوي على كثير من التحايل المشفوع بنزعات النزع المبطن.و إلى ذلك التنسيقية ماضية في التشكل و خطابها مبني على خطاب الملك و موجه للملك لأن خطاب التعويض بأثر رجعي لن يداوي جرحا غائرا ترسب بفعل استقواء مؤسسة الفوسفاط ” المواطنة ” على المستعضفين….