انتفاضة الهامش بابن جرير من هنا البداية .

0

20161109_121515

انتفاضة العيش هي الشرارة الكامنة في هامش ابن جرير و المعبر عنها في صرخة عينة من الكثلة الصامتة لنساء يقبعن في أحياء شعبية مكتظة تخنق ساكنتها القدرة الشرائية الملتهبة ، و المعتاد أن ينتفض حملة الشهادات العليا و مؤخرا حملة السواعد و أخيرا ذوي السوابق و مازال آخرا في الأفق و المألوف أن يطالب السميسيون بالإدماج في قطاع الفوسفاط و أن تختار الجبهة الموحدة المشي على الأقدام صوب العاصمة شكلا للاحتجاج و أن يطالب أساتذة التعليم الأولي و التربية غير النظامية بوظيفة قارة تحفظ الكرامة و تضمن الاستمرارية في قبر الحياة و المثير للانتباه أن من يخرج للشارع اليوم بابن جرير فئة تلخص قاعدة عريضة في الهرم المجتمعي و هذا يعني الطين زاد بلة و الكأس فاض و النقطة ” التي يحمل معها الواد ” نزيف الدمع الذي ذرف قطرة على الربوة المقابلة لعمالة إقليم الرحامنة.

فقد هطلت دموع غزيرة في زمنهن الطبيعي و دموع رديفة في الزمن النفسي و كم من العمر المتبقي ؟ لن تعوضهن ” شطابة ” الإنعاش الوطني عن الزمن الضائع و لن تكفيهن إغراءات الحملات الانتخابية لسد كل الرمق و تشفع قفة رمضان و لا إحسان الرياء في زاد الطريق الطويلة ، و مع ذلك يتشبتن بالأمل المفتوح على مصراعيه نحو مجرات الترقيع و الترتيق لأن غرفة الإنعاش لا تسع للجميع.سمفونية الخبز و ملحمة الطحن وجها لوجه و لعمري أن ما يحز في النفس أن تخصف العتمة قمرهن في قبيلة التئم رجالها في ساحة الكرامة و المواطنة ذات عام رجع فيه الهمة و غادروها بعد مغادرته لها فمن يحمي نسائنا من غدر الزمان؟؟؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.