القباج ينتصر للباكوري ضد إرادة أحرار الرحامنة

0

 

في الوقت الذي كان يعقد منتخبون و أعضاء من الاتحادية و منسقون محليون للأحرار بالرحامنة بعض الآمال في اجتماع جمعهم بالمنسق الإقليمي بالنيابة محمد القباج انعقد بمراكش لكي يستمر قطار الحمامة يطوي مسافات الاختراق و الاستقطاب و التجميع، فوجئوا بتواطؤ مكشوف لفائدة صديقه عبد السلام الباكوري مخاطبا إياهم ” لا تنافسوا صديقا لنا بكل من رأس العين و سيدي بوبكر و انزالت لعظم فهي أحصنته الحصينة ….” و هنا تحسس الملتئمون على لمة الإعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة خطر ” بيع الماتش ” بشكل صريح و مباشر دفعهم إلى صب جام غضبهم من طبخة في واضحة النهار بانسحاب كان باعثا إلى اجتماع تنسيقي من أجل اتخاذ كافة الأشكال النضالية المشروعة لإعادة و استعادة مشروعية العمل السياسي النبيل إلى جادة التنافسية الشريفة.

بعض المصادر صرحت لنا بأن هكذا تصرف ينطبق عليه المثل المأثور ” كل الحرث دكه الجمل ” أي بمعنى ما بناه المتسق الإقليمي السابق من هيكلة تنظيمية و رص للصفوف تمة سعي إلى هدمه بزلة تكتيك مكشوف لا تقبله الأخلاق السياسية الرفيعة، ذات المصادر تعتبر بأن تصريح المنسق بالنيابة يحتمل طيشا أرعناً أو قصدا عمدا عن سابق إصرار و ترصد و في كلتا الحالتين الأحرار بالرحامنة متشائمون في ظل الفراغ الذي يملأه الطيش و الرعونة السياسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.